عززت تعاملات سوق أبوظبي للأوراق المالية من ثقة المتعاملين بها بعدما استمر مؤشر الأسعار بالارتفاع عائدا من جديد فوق مستوى 5 آلاف نقطة مما كان له الأثر الايجابي على الأداء العام للسوق.

وجاء الانتعاش الذي شهده السوق لليوم الثاني على التوالي بدعم من النشاط المتميز لقطاعي الخدمات والبنوك ونتيجة التداول الكبير على أسهم الشركات القيادية والتي تضم في غالبيتها الشركات التي أدرجت حديثا في السوق.

ومع عودة النشاط إلى السوق بدأت قاعة التداول بالاكتظاظ من جديد بالمتعاملين الذين تزاحموا على كاونترات مكاتب الوساطة لتنفيذ طلباتهم طمعا بالحصول على جزء من الأرباح التي أصبح تحقيقها ممكنا نتيجة ارتفاع الأسعار.

ومع إغلاق تعاملات الأمس سجل المؤشر العام للسوق ارتفاعا بنسبة 2.7% مما ساهم في رفعه إلى مستوى 5112 نقطة وبمكاسب قدرها 135 نقطة عن اليوم السابق، وقد بلغت قيمة التداولات 699.4 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 126 مليون سهم نفذت من خلال 5633 صفقة توزعت على مختلف أسهم الشركات المدرجة.

وعلى مستوى الأسعار فقد استمر تفوق عدد الأسهم الرابحة على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 30 شركة من إجمالي أسهم 42 شركة جرى تداولها أمس فيما انخفضت أسعار أسهم 8 شركات وحافظت 4 شركات على أسعارها السابقة.

وتصدر سهم آبار قائمة أكثر الأسهم ارتفاعاً بعدما ارتفع إلى مستوى 4.92 دراهم تلاه سهم »أبوظبي للطاقة« الذي صعد إلى 5.10 دراهم وبنك أبوظبي الوطني 54.95 درهما والبنك التجاري الدولي 16.15 درهما ودار التمويل 18 درهما.

وعلى الاتجاه المعاكس فقد كان سهم الإمارات للتأمين أكثر الأسهم خسارة خلال تعاملات الأمس بعدما تراجع إلى مستوى اللمت داون وأغلق على سعر 19 درهما تلاه سهم البنك العربي المتحد الذي انخفض 10 دراهم والجرافات البحرية 13.20درهما وأبوظبي لبناء السفن 41.95 درهما وأخيرا أسماك الذي واصل تراجعه حتى بلغ مستوى 7.60 دراهم.

واستحوذت أربع شركات على النصيب الأكبر من تداولات السوق وجاء في مقدمتها سهم دانة غاز الذي بلغت قيمة الصفقات المنفذة عليه 210 ملايين درهم فيما بلغت قيمة التداولات على سهم صروح العقارية 163 مليون درهم.

كما شهد سهم رأس الخيمة العقارية نشاطاً ملحوظاً وبلغت قيمة تداولاته 111 مليون درهم فيما بلغت قيمة التداولات على سهم أبوظبي للطاقة 56 مليون درهم.

ويلاحظ من خلال تعاملات الأمس بدء عودة النشاط أيضا على سهم الإمارات للاتصالات الذي ارتفع إلى 28 درهما ثم ما لبث وان عاد مرة أخرى إلى 27.5 درهماً.