تصدر فيلم «هاري بوتر وكأس النار» قائمة أفضل الأفلام البريطانية عام 2005، محققاً ايرادات بلغت 4. 77 مليون دولار في شباك التذاكر البريطاني، وجاء الجزء الثالث في سلسلة أفلام حرب النجوم في المرتبة الثانية بإيرادات بلغت 70.2 مليون دولار، وحل فيلم «تشارلي ومعمل الشكولا» ثالثا بايرادات بلغت 67.1 مليون دولار.

وفي المرتبة الرابعة حل فيلم الكارتون والاس وغورميت بإيرادات بلغت 57.2 مليون دولار أما المرتبة الخامسة فكانت في نصيب فيلم «حرب العوالم» الذي حقق 54.9 مليون دولار على شباك التذاكر.

ومن جهة أخرى شهدت شبابيك التذاكر الأوروبية تراجعاً كبيراً باستثناء بريطانيا التي تمكنت من الصمود وحيدة بفضل الفليمين «هاري بوتر وكأس النار» و«برايداند برجديس».

وبحسب مسؤولين في السينما في ألمانيا فقد بلغت نسبة التراجع عشرين في المئة مقابل عشرة في المئة في كل من ايطاليا وفرنسا واسبانيا، عزت الأسباب إلى عمليات الفرحة وإصدار الأفلام بشكل «دي في دي» بسرعة قياسية تسبق عرضها في الصالات.

وترافق هذا الانحدار بقلة الأفلام النوعية المنتجة أوروبياً وتراجعها بشكل ملحوظ لصالح انتاجات هوليوود، ووصف فرانك ماكزوث رئيس مؤسسة برنس واترهاوس كوبرز للإعلام والتسلية في هامبورغ عام 2005 بالاسوء على الاطلاق.

قال ان رواد السينما في أوروبا الغربية يتوقعون ان ينفقوا نحو 4.4 في المئة من رواتبهم على شبابيك التذاكر بين أعوام 2005 و2009 فإن هذه النسبة لا يمكن ان تزيد على صفر من أربعة بالمئة في ألمانيا.

وتشير الأرقام إلى ان عائدات شباك التذاكر في الولايات المتحدة ستتراجع عام 2005 بنسبة 5.3 في المئة لتبلغ نحو 8.9 مليارات دولار.