تلقى دورة 2006 من معرض المكاتب التي تقام 4 ـ 6 يونيو المقبل اهتماما واسع النطاق بوصفه أحد أهم المعارض بالنسبة لصناعة المكاتب الإقليمية والدولية على السواء، سوف يتم تعزيزها لتركز الضوء بصورة أكبر على قطاعات إنتاجية معينة.
وبالإضافة إلى العروض واسعة النطاق لأحدث المنتجات في مجال أثاث المكاتب وأحدث التطورات التكنولوجية العالمية في بيئة المكاتب، ومن بينها الأجهزة السمعية والبصرية ومعدات الإضاءة.
والتي تساهم في إيجاد بيئة عمل تزيد من رفاهية الموظفين وتعزز إنتاجيتهم، فقد تم تخصيص مساحات عرض جديدة لمجالات إنتاجية متخصصة مثل أجهزة العروض التعريفية السمعية والبصرية وأجهزة الوسائط الإعلامية المتعددة وأنظمة التكنولوجيا الذكية، وهي الأجهزة التي تساهم في تسهيل الجانب العملي للبيئة المكتبية.
وقالت بولا الشامسي مديرة المشروعات في دي أم جي وورلد ميديا دبي المنظمة للمعرض »إننا سنقوم خلال فعاليات معرض المكاتب بعرض يتناول بصورة شاملة بيئة العمل الفعلية.
وبعد أن تحدثنا مع العارضين عن أهدافهم على المدى الطويل وبعد أن سألنا الزوار عن المجالات التي تكون محور الاهتمام بالنسبة لهم، أصبح واضحاً لدينا أنه ينبغي أن تركز المرحلة المقبلة من عملية تطوير المعرض على المنتجات والقطاعات التي عادة ما تكون العوامل التي تحدد بشكل حاسم الاختلاف بين بيئة مكتبية جيدة فقط وبين بيئة مكاتب فريدة تجمع بين الجانبين الجمالي والعملي«.
وتم إطلاق معرض المكاتب وتطويره بهدف إتاحة الفرصة أمام المحترفين المعنيين بعمليات تصميم وتخطيط المكاتب للإطلاع على أحدث المنتجات والالتقاء بكبار الخبراء ليبحثوا معهم الأفكار الجديدة ذات التأثير الكبير على مجالي التصميم والتخطيط.
ومع دخول المعرض عامه الخامس، فإن جميع الدلائل تشير إلى أنه سيواصل مسيرة النجاح التي حققها في السنوات السابقة. وأضافت الشامسي قائلة »إن معرض المكاتب 2005 اجتذب 7889 من الزوار المهنيين ذوي النوعية العالية- وهو ما يمثل زيادة نسبتها 80% بالمقارنة مع زوار العام السابق.
كما ضم المعرض عارضين من 28 دولة يمثلون 141 شركة بالإضافة إلى ست أجنحة وطنية تمثل إيطاليا، المملكة المتحدة، ماليزيا، البرتغال، تركيا والصين«.
وأكد معرض المكاتب على جاذبية واسعة النطاق سواء على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو على الصعيد الدولي.
وفيما جاء 75% من الزوار التجاريين المسجلين بمعرض 2005 من دولة الإمارات، فإن 12% جاءوا من المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى، بالإضافة إلى 13% جاءوا من دول أخرى، مع قدوم أعداد كبيرة من أوروبا والهند وباكستان وإيران وشمال إفريقيا.
ويمتاز هذا الحدث بفعاليته الكبيرة وأهميته للصناعة وذلك نظراً للنوعية الراقية من الزوار الذين يتقدمهم كبار صانعي القرارات في المنطقة. وقال 88% من العارضين بمعرض 2004 إنهم حققوا معظم أهدافهم بينما قال 73% إن نوعية الزوار كانت جيدة أو ممتازة.
وتكرر ذلك في معرض 2005 حيث قال فرانشيسكو ديوارت من شركة »أندستريا دي موبيلياريو دي إسكريتوريو« البرتغالية »لقد شعرنا أنه من الضروري أن نتواجد في هذا المعرض إذا أردنا الوصول إلى صانعي القرارات ودخول أسواق دول مجلس التعاون. إن نوعية الزائرين رائعة.