يشهد القطاع المصرفي هذه الأيام منافسة حادة في مجال تقديم القروض الشخصية وصلت إلى حد تقديم تسهيلات غير مسبوقة للعملاء من أجل استقطابهم للفوز بأكبر حصة من السوق وتدوير الأموال المتزايدة في خزائن البنوك بسبب ارتفاع معدل السيولة في الدولة نتيجة لانتعاش مختلف القطاعات الاقتصادية وأبرزها عوائد النفط المرتفعة.

ومن جانب آخر، شملت العروض الترويجية للبنوك الكبرى والخاصة بالقروض الشخصية تقديم مبلغ يساوي 55 ضعف الراتب للمواطنين و 29 للوافدين بسعر فائدة تنافسي يبدأ من 7% إلى 11% كحد أقصى حسب مدة السداد التي تمتد في حدها الأقصى إلى 72 شهرا.

كما شملت العروض تأمينا مجانيا وبطاقة ائتمان بضعفي الراتب الإجمالي مجانية مدى الحياة وبدون رسوم سنوية إضافة إلى استرداد حاملها نسبة 5% من إجمالي المبالغ التي سحبها والدخول في السحوبات الشهرية للفوز بمليون درهم أو سيارات فاخرة.

وحلولا للقروض التجارية في حال كان الموظف يمتلك رخصة تجارية، وتسهيلات للسحب المكشوف بحد أعلى 100% من الراتب الإجمالي الشهري وبدون رسوم إدارية، وبطاقة صراف آلي مجانية.

وخدمات مجانية أيضا بالنسبة للدخول للحساب عبر الانترنت أو خدمة الرسائل الهاتفية، وتأجيل القسط الشهري مرتين مجانا، وخدمة دفع الفواتير مجانا، إضافة إلى خدمة شراء الالتزامات من البنوك الأخرى نقدا لتقليل نسبة غرامة السداد المبكر والبالغة ما بين 3 ـــ 6% حسب البنك.

كتب أبوبكر الأمين: