مهرجان أبو ظبي الدولي لفيلم البيئة يأتي من منطلق الحرص الذي يوليه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي الإمارات.
وتنظيمه يأتي في إطار الخطط الرامية إلى توظيف الاتصال الجماهيري وتقنياته لترسيخ الوعي في أوساط القطاعات الاجتماعية للعلاقة الوثيقة بين التراث والبيئة من جهة ومستقبل الأجيال في الوطن الغالي.
بهذه الكلمات وصف محمد سعيد الرميثي رئيس مجلس الإمارة مدير نادي تراث الإمارات المهرجان في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في فندق الإنتركونتيننتال بحضور اللجنة العليا لمهرجان أبو ظبي الدولي لفيلم البيئة الذي ينظمه نادي تراث الإمارات بالتعاون مع مهرجان بيروت الدولي للسينما وأعلن عن التفاصيل الخاصة بالمهرجان الذي ينظم تحت شعار »كوكب واحد ورؤية مشتركة«.
وحدد عبد المنعم محمد درويش رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان أهداف المهرجان من »تشجيع المؤسسات والجهات المعنية بالدولة وخارجها على نشر الأفلام البيئية، والمساهمة في دعم الهياكل والأفراد المنتجة والعاملة في مجال السينما البيئية.
والسعي إلى إقامة الملتقيات والندوات والمهرجانات الوطنية والدولية البيئية ذات العلاقة بقضايا البيئة بالداخل والخارج، والمساهمة في رفع مستوى الوعي بقضايا البيئة، وربط أواصر التعارف والتعاون بين المختصين في مجال السينما والبيئة في الداخل والخارج.
ورفع مستوى الوعي البيئي واستحداث مكتبة فيلمية لسينما البيئة لكي تكون مرجعا علميا للبحوث والدراسات«، كما حدد أن المشاركين في المهرجان من المخرجين والمنتجين وكتاب السيناريو والقصص والمعاهد والكليات والجامعات المتخصصة والمنظمات الوطنية والدولية ذات العلاقة، والقنوات التلفزيونية.
وقد وضعت إدارة المهرجان مواصفات وشروطا خاصة للأفلام المشاركة من بينها إرسال السيرة الذاتية للمخرج، ونبذة مختصرة عن الفيلم على أن تصل طلبات المشاركة قبل يوم 30 يناير من عام 2006 مصحوبة بنسخة »دي في دي« مترجمة إلى اللغة الانجليزية أو اللغة العربية إن لم تكن لغة الفيلم بهاتين اللغتين وأن تقتصر المشاركة على الأفلام التي أنتجت في العام 2004 وما بعده«.
وبين درويش أن الحد الأقصى للأفلام التي ستقبل للدخول في المسابقة ثلاثين فيلما، كما سيعرض خارج المسابقة ثلاثين فيلما أيضا، ولا يوجد سقف محدد للوقت، مع تحديد موعد الاستلام في الخامس من مارس المقبل.
ورصد نادي تراث الإمارات جوائز مالية للفائزين في المهرجان منها ثلاث لأفضل الأفلام المشاركة وهي الجائزة الذهبية ومقدارها خمسة عشر ألف دولار، وخصص عشرة آلاف دولار للجائزة الفضية وأخيرا البرونزية سبعة آلاف دولار وجائزة اختيار لجنة التحكيم ومقدارها اثنا عشر ألف دولار.
فيما خصص النادي جوائز مالية أخرى أبرزها جائزة لأفضل فيلم من إنتاج الهواة من الشباب المواطنين، وقدرها خمسة آلاف دولار، وأفضل سيناريو وقدرها خمسة آلاف دولار، وجائزة لأفضل فيلم بيئي عربي وقدرها ستة آلاف دولار.
وسيضم المهرجان العديد من الفعاليات منها ندوتان عن المحميات الطبيعية والسياحة البيئية، والأخرى عن الحروب وتأثيرها المدمر على البيئة. كما تعقد حلقتان مستديرتان الأولى عن السينما البيئية، والثانية عن دور الإعلام في التوعية البيئية، كما ستنظم ورش عمل ومعرض فني.
وفي نهاية المؤتمر الصحافي وقع محمد سعيد الرميثي رئيس مجلس الإدارة مدير النادي اتفاقية مع باسل صليبا المدير التنفيذي لشركة »دون رايت« التي حظيت بامتياز الحملة التسويقية والإعلانية للمهرجان.
والتي ستشمل كما قال صليبا: اللوحات الإعلانية المضاءة في الشوارع والطرقات العامة الخارجية بالإضافة إلى الصحف المحلية والعربية والدولية، وستتكفل شركة طيران الاتحاد بنقل ضيوف المهرجان«.
أبوظبي ـــ عبير يونس:
