كشف مسؤول رفيع في مجموعة «بي إم دبليو» لـ «البيان» أنّ حجم الصفقة التي وقعها عملاق السيارات الألمانية مع شركة «انتل» الأميركية للحلول والأنظمة التكنولوجية الأسبوع الماضي قد بلغ 35 مليون يورو في السنة أي ما يعادل 41.5.
مليون دولار ورفض المكتب الرئيسي لـ «بي إم دبليو»، المتواجد في مدينة شتوتغارت، التعليق على القيمة المالية الحالية للعلامة التجارية «بي إم دبيلو»، ردا على سؤال لـ «البيان».
وقال متحدث: «لا نناقش أية أرقام بهذا الشأن مع وسائل الإعلام». في الوقت الذي أشارت فيه تقارير «انتربراند» ان قيمة العلامة التجارية «انتل» وصلت العام الماضي إلى 50 ,33 مليار دولار.
ويساعد تقييم العلامة التجارية للشركات عادة على فهم جاذبيتها في السوق والشراكات التجارية أو التحالفات التي يتم الإعلان عنها، كما في حالة «انتل» و«بي إم دبليو».
إلا أنّ المدير العام للمجموعة في الشرق الأوسط زيمن غونتر كشف أنّ الاتفاق العالمي بين الشركتين، والذي يمتد إلى مجالي التكنولوجيا والتسويق، يقدّر بحوالي 35 مليون يورو في السنة، وان مدة الاتفاق محددة بسنوات عدة وهي شراكة طويلة الأمد واستراتيجية».
وأكّد غونتر أنّ العلامتين التجارتين «انتل» و«بي إم دبليو» تشتركان في الكثير من المزايا. وردا على سؤال حول أهمية أن يكون للعلامات المتحالفة مزايا مشتركة، قال: تجسّد ماركة بي إم دبليو قيم الرياضة والجاذبية والشباب، ولكن أيضا التكنولوجيا المتطورة، وهو ما يتواءم مع انتل.
وبدأت شركتا «أبوظبي للسيارات» و«أي جي إم سي» وكيلتا بي إم دبليو في أبوظبي ودبي الاستعداد لتطبيق شامل لأنظمة انتل التكنولوجية، بعد خضوع الموظفين في كلتا الشركتين إلى دورات تدريبية مكثفة حول الأنظمة الجديدة.
وتوقّع زيمن انتعاش قطاع السيارات في دبي في السنة المقبلة، قائلا:» صحيح ان الناس ينفقون حالياً أكثر على العقار والمسكن في دبي، ولكننا نرى ان هناك تحولاً نحو قطاع تأجير وتمويل السيارات مما سيتيح الفرصة أمام اكبر عدد ممكن من الناس لشراء سيارات بي إم دبليو.
ولا يمثل تحول السوق في الإمارات إلى حالة شبيهة بأسواق أوروبا أية مشكلة بالنسبة إلينا لأن بي إم دبليو اعتادت على التعامل مع السوق الأوروبية».
ويستدرك «ومع ذلك فان البترول في دبي لا يزال رخيصاً وغلاء المعيشة لا يزال منخفضاً مقارنة مع باقي المدن الرئيسية في العالم، وتبيع بي ام دبليو في دبي سيارات من الفئة السابعة أكثر من الفئة الثالثة على عكس أسواق أوروبا، ولكن قد يأتي يوم وتصبح فيه دبي مثل أوروبا».
*أهم بنود الاتفاقية
ـ رعاية تجارية من انتل لفريق « بي إم دبليو سوبير» لسباقات الفورمولا وان الذي اشترته بي أم دبليو في العام 2005.
ـ ستصل علامة انتل التجارية إلى الملايين من متابعي السباقات كل عام، وتحديدا أولئك الذين يقدرون دور التكنولوجيا في هذا المجال.
ـ تعتمد بي أم دبليو تقنيات انتل في عموم مجموعتها ولدى 300 من وكلائها في كل دول العالم.
ـ تعتمد على اعتماد الشركة الأميركية لتوحيد معايير بنية المعلومات.
ـ تسوّق مفكرات انتل الرقمية في الشركة وتعتمد نظام انتل سنترينو المتنقل.
ـ اعتماد معيار صناعي جديد وسهل في السيارات يساهم في تطبيق تقنيات حديثة في مجال الموسيقى المحمولة والهواتف.