انتقدت صحيفة »لوموند« الفرنسية الصادرة أمس وسائل تمويل وتشجيع الأبحاث في الاتحاد الأوروبي وعلقت على هذا الموضوع قائلة: »رفضت دول الاتحاد الأوروبي تخصيص مزيد من الأموال لصالح الأبحاث المستقبلية مما يدفعنا للتساؤل:

هل يعني ذلك أن دول الاتحاد ستحسن التصرف بالقدر القليل من الأموال المخصصة للأبحاث في مكانها الصحيح بطريقة ذكية؟ الإجابة هي للأسف (لا) لأن توزيع أموال الأبحاث يتم بطريقة توزيع المشروب من الإناء بحيث يمكن إرضاء الجميع«.

ورأت الصحيفة أن هذا الحل لن يمكنه بطبيعة الحال تعويض الفجوة الكبيرة التي تعاني منها أوروبا في مجال التكنولوجيا الحيوية أو الكمبيوتر بسبب عدم توفر أموال وفي ظل هروب مؤسسات الأبحاث إلى الولايات المتحدة.

ومضت تقول »لقد أصبح موطن أبحاث التكنولوجيا الحيوية هو أميركا والهند وواحة الالكترونيات هي اليابان وأميركا والصين، فأين أوروبا من كل هذا؟

إنها قابعة على جانب الطريق في هذا المجال. ونعطي مثالا واحدا لهذا التراجع حيث كانت جامعة هومبولد ببرلين في أوائل القرن العشرين إحدى الجامعات الرائدة عالميا من خلال إنجابها علماء من طراز ألبرت اينشتين.

وماكس بلانك وقائمة من علماء حصلوا على جوائز نوبل. لقد خسرت أوروبا اليوم معركة العقول الذكية في مجال الأبحاث ونأمل أن يكون عام 2006 أفضل من سابقه«. (د.ب.أ)