حققت المنشآت الفندقية في دبي إنجازا عالميا جديدا حيث حققت خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام نسب إشغال وعائدات مرتفعة للغرف المشغولة تفوقت فيها على الكثير من الوجهات السياحية العالمية العريقة مثل باريس ونيويورك وسنغافورة.

جاء ذلك في تقرير أصدرته مؤسسة » ديلويت أند سميث « العالمية للأبحاث السياحية ومقرها لندن وهي مؤسسة رائدة في قياس الأداء الفندقي .وذكر التقرير في عدده الصادر في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي أنه خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام جاءت دبي في المركز الأول عالميا من حيث نسب الإشغال حيث حققت نسبة قدرها 85,9 % تليها نيويورك ( 82,7% ) ثم سنغافورة ( 80% ) .

وقال خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تعقيبا على ذلك: إن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود والسياسة التسويقية التي تنتهجها الدائرة في جميع أنحاء العالم من حيث المشاركة في المعارض والمؤتمرات.

وتنظيم الندوات التعريفية وورش العمل والحملات الإعلانية والإعلامية واستضافة الوفود السياحية والإعلامية وإصدار المطبوعات بمختلف اللغات وغير ذلك من الوسائل التسويقية.

وأضاف بن سليّم أن الاهتمام الذي تبديه حكومة دبي بالبنية التحتية بشكل عام والمشروعات السياحية بشكل خاص هو الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز المهم.

وأشار بن سليّم إلى أن ذلك لم يكن ليتحقق دون وجود مشروعات جديدة عملاقة تتولى تنفيذها الحكومة والقطاع الخاص تمثل عامل جذب جديد للمستثمرين والسياح ورجال الأعمال.

وأكد أن الدائرة أصدرت25 ترخيصا لإقامة منشآت فندقية في دبي خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام من بينها 10 رخص لإنشاء فنادق و15 رخصة لإنشاء شقق فندقية.

وذكر التقرير أن المنشآت الفندقية في دبي حققت إنجازا عالميا آخر عندما احتلت خلال نفس الفترة المركز الأول في عائدات الغرف الفندقية المتوفرة وجاءت نيويورك في المركز الثاني وسنغافورة في المركز الثالث.

وأشارت مؤسسة » ديلويت أند سميث « الرائدة في الأبحاث السياحية ( التي تقوم بحساب العائد الذي تحققه كل غرفة فندقية على مدار العام ) إلى أن العائدات التي حققتها المنشآت الفندقية في دبي خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام كانت هي الأعلى.

حيث حققت كل غرفة ما قيمته 175 ألفا و47 دولارا أميركيا مقابل 163 ألفا و32 دولارا لنيويورك التي احتلت المركز الثاني و160 ألفا و53 دولارا لباريس التي احتلت المركز الثالث.

وأكدت أن العائدات الفندقية في دبي حققت زيادة قدرها 42,3% خلال الفترة من سبتمبر 2004 وحتى سبتمبر 2005 وأورد التقرير إنجازا ثالثا للمنشآت الفندقية في دبي حيث جاءت في المركز الثاني من حيث سعر الغرفة (ما يُعادل 204 دولارات و24 سنتا ) يوميا حيث جاءت باريس في المركز الأول (ما يُعادل 230 دولارا و77 سنتا ).

وجاءت نيويورك في المركز الثالث (197دولارا و47 سنتا) وأكدت المؤسسة العالمية ذائعة الصيت أن عائدات المنشآت الفندقية في دبي حققت من سبتمبر 2004 إلى سبتمبر 2005 زيادة قدرها 42,8%.

من جهة ثانية قال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق إن هذا الإنجاز تحقق نتيجة للجهود التي تقوم بها الدائرة في تسويق

الإمارة من خلال مشاركتها في مختلف الفعاليات العالمية وللتعاون بين القطاعين العام والخاص في الترويج لدبي في الداخل والخارج.

وأضاف أن دائرة السياحة والتسويق التجاري تتولى مسؤولية إبراز الدور الذي تلعبه دبي كمركز عالمي للسياحة والتجارة حيث تقوم بالتخطيط وتنظيم وتطوير السياحة في الإمارة.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف تشارك الدائرة في مختلف المعارض والندوات وورش العمل في كثير من دول العالم كما تقوم بدعوة العديد من الوفود الإعلامية والسياحية والتجارية من جميع أنحاء العالم إلى دبي للإطلاع على الدور الريادي للإمارة سياحيا وتجاريا على السواء فضلا عن الدور الذي تقوم به الدائرة في تنظيم المعارض العالمية التي تعتبر رافدا مهما للحركة السياحية.

وللدائرة 15 مكتبا تمثيليا منتشرة في شتى أنحاء العالم لإبراز دور دبي كوجهة سياحية ولاجتذاب المزيد من السياح والزوار.

يُذكر أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام بلغ أربعة ملايين و619 ألفا و781 نزيلا مقابل أربعة ملايين و99 ألفا و772 نزيلا خلال الفترة نفسها من العام الماضي بزيادة قدرها 12,7%.

كما ارتفعت العائدات الفندقية خلال نفس الفترة بنسبة 45,5% حيث بلغت خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام ستة مليارات و376 مليونا و498 ألف درهم مقابل أربعة مليارات و383 مليونا و253 ألف درهم عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وخلال أقل من عشرين عاما حققت إمارة دبي تطورا كبيرا في مجال السياحة وذلك بتوفير المرافق والمنشآت السياحية العالمية التي تقدم مستوى خدمة يضاهي بل ويتفوق أحيانا على مثيلاتها في أرقى دول العالم.

وبفضل الجهود التسويقية التي تقوم بها دائرة السياحة والتسويق التجاري أصبحت دبي وجهة سياحية تقف جنبا إلى جنب مع وجهات سياحية عريقة على خارطة العالم السياحية.

ولم يأت ذلك من فراغ ولكنه جاء نتيجة الجهود الكبيرة التي قامت ولا تزال تقوم بها حكومة دبي في تطوير السياحة بدبي.

وهذا التطوير ليس مقصورا فقط على الفنادق والشقق الفندقية مختلفة الدرجات التي تقدم خدمات تناسب جميع الجنسيات وليس مقصورا على المرافق السياحية الأخرى التي تمثل عوامل جذب للإمارة، لكن التطوير يشمل أيضا البنية الأساسية الحديثة من وسائل مواصلات واتصالات وغيرها.

وتتولى دائرة السياحة والتسويق التجاري مسؤولية إبراز الدور الذي تلعبه دبي كمركز عالمي للسياحة والتجارة حيث تقوم بالتخطيط وتنظيم وتطوير السياحة في الإمارة.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف تشارك الدائرة في مختلف المعارض والندوات وورش العمل في كثير من دول العالم كما تقوم بدعوة العديد من الوفود الإعلامية والسياحية والتجارية من جميع أنحاء العالم إلى دبي للإطلاع على الدور الريادي للإمارة سياحيا وتجاريا على السواء فضلا عن الدور الذي تقوم به الدائرة في تنظيم المعارض العالمية التي تعتبر رافداً مهماً للحركة السياحية.