نوه المهندس زايد منصور الخيارين مدير عام هيئة الاشغال العامة ومرات يالشنتاس رئيس الوفد التركي رئيس غرفة تجارة اسطنبول الذي يزور البلاد بالعلاقات الطيبة التي تربط بين الدوحة وانقرة وفرص ومجالات الاستثمار الواعدة في قطر.
وقال المهندس الخيارين في مؤتمر صحفي عقده مع مراد خلال لقاء عمل بين مسؤولي هيئة الأشغال العامة والوفد التجاري التركي ان العلاقة المتميزة بين قطر وتركيا تدعم دخول القطاع الخاص التركي في مشاريع البنى التحية في قطر.
والمساهمة في انجازها منوها بما تتمتع به شركات المقاولات التركية من خبرة واسعة في هذه المجالات، مضيفا اننا قمنا من قبل بزيارة تركيا ووقفنا على جودة الاداء والتنفيذ لمشاريع البنى التحتية هناك.
وبين المهندس الخيارين انه توجد بقطر شركات مقاولات محلية الا ان المشاريع القادمة كثيرة وضخمة وبالتالي سيكون هناك منافسين متمنيا ان تكون الشركات التركية من بينهم.
ونبه الى ان السوق القطري مفتوح والمنافسة على المناقصات ستكون حيادية ومنصفة للجميع وان العطاء الأفضل سيفوز دون شك بالمشروع.
ولدى تطرقه لمشاريع الخطة الخمسية التي ستنتهي في ابريل عام 2009 اوضح مدير عام هيئة الاشغال العامة ان مشاريع الطرق والصرف الصحي ستستأثر بأكثر من 25 مليار ريال قطرى بينما خصص لمشاريع المبانى حوالى 6 مليارات ريال في الخطة المذكورة وتوقع ان ترتفع هذه المبالغ لأكثر من ذلك.
وقال ان الوقت مناسب للقطاع التركي الخاص للمجىء الى قطر والاستثمار في مشاريع البنية التحتية فيها لكون خطة اشغال في هذه القطاعات سيتم تنفيذها بالتأكيد عبر شركات محلية وخارجية 000وكرر الدعوة للشركات التركية بالمساهمة فيها.
واكد المهندس الخيارين على اهمية زيارة الوفد التجاري التركي باعتبارها فرصة تتيح لاعضائه الوقوف عن كثب على مشاريع الاستثمار والبنى التحتية في قطر والتحدث الى مسؤولى اشغال ومن ثم اتخاذ قرارهم..
لافتا الى ان بامكان عدد من الشركات التركية تكوين »كونسورتيوم« بينها عند دخولها المنافسة على المشاريع المذكورة00داعيا الى ضرورة تعزيز العلاقات والروابط بين رجال الاعمال في البلدين.
من ناحيته امتدح رئيس الوفد التركي رئيس غرفة تجارة اسطنبول العلاقات القطرية التركية ورأى انه بينما العلاقات السياسية في افضل حالاتها الا ان التجارية والاقتصادية منها لا ترقى للمستوى المأمول ودعا الطرفين من اجل العمل لزيادة حجم التجارة بين البلدين لما فيه المصلحة العامة.
وأكد على رغبة الجانب التركي في ان تكون له حصة من سوق الانشاءات ومشاريع البنى التحتية في قطر مشيرا الى ان غرفة تجارة اسطنبول تضم اكثر من 350 شركة.
وجدد رؤيته باهمية مشاركة القطاع الخاص التركي في المشاريع القطرية واقامة مشاريع مشتركة مع نظيره القطرى، وقال ان قطر بلد واعد ومتطور وستكون بالنسبة لنا نقطة انطلاق لدول الخليج الأخرى.
واستهدف اللقاء الذي عقد بالنادي الدبلوماسي اطلاع الوفد التركي على مشاريع البنية التحتية بدولة قطر في قطاعات الطرق والصرف الصحي والمبانى.(قنا)