حققت بورصة دبي للذهب والسلع، أول بورصة لمشتقات السلع في الشرق الأوسط، في الشهر الأول من إطلاق عملياتها, نجاحاً فاق التوقعات، حيث تم تداول 5463 كيلوغراما من عقود الذهب الآجلة بقيمة ما يقارب 89 مليون دولار أميركي. ما يعادل 327 مليون در هم.

وسجلت البورصة أعلى حجم تداول في يوم 23 ديسمبر الجاري، حين تم تداول 723 كجم من عقود الذهب الآجلة بقيمة 11.7 مليون دولار أميركي. وكانت أعلى نسبة حجم تداول قد تمت سابقاً في22 ديسمبر 2005، حيث تم تداول 693 عقداً بقيمة 11.18 مليون دولار أميركي.

وقال أحمد بن سليم المدير التنفيذي للعمليات في مجلس إدارة بورصة دبي للذهب والسلع: »ان بورصة دبي للذهب والسلع نجحت خلال الشهر الأول من انطلاق عملياتها في الوفاء بوعودها مسجلة أداء مذهلا، ونشعر بالفخر بأن تكون لدينا بورصة سلع عالمية في دبي بكفاءة افضل البورصات العالمية«.

وأضاف أحمد بن سليم: »إن دبي هي واحدة من أهم المراكز التجارية في العالم، وسوف تسهم بورصة دبي للذهب والسلع، باعتبارها سوقا منظمة وتقدم بيئة تداول مناسبة لكافة السلع، في تعزيز وتطوير هذه المكانة«.

وعلى الرغم من التذبذب الحاد في اسعار الذهب، والتي ارتفعت بحوالي 50 دولارا في خلال 20 يوما، الا ان أنظمة الادارة والاشراف التابعة للبورصة، تمكنت من استيعاب التذبذب الذي شهدته أسواق الذهب.وقامت شركة دبي لمقاصة السلع التابعة لبورصة دبي للذهب والسلع بتنفيذ هذه التداولات بكل سهولة.