اجتمعت الأسبوع الماضي في دبي لجنة التحكيم الخاصة بجائزتي الأم والأسرة العربية المثالية 2006، والتي تنطلق هذا العام ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق للسنة السابعة على التوالي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب .
وتم خلال الاجتماع تقييم المئات من طلبات المشاركة التي تلقاها مكتب المهرجان خلال الفترة الماضية، حيث تم ترشيح 18 طلبا لجائزة الأم المثالية و7 طلبات لجائزة الأسرة المثالية، من عدة دول عربية مختلفة تشمل الإمارات، البحرين، الكويت، العراق، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية العربية السورية، مصر والجمهورية اللبنانية.
وستقوم لجنة التحكيم بتقييم المشاركات المرشحة وفق معايير وشروط دقيقة وموضوعية تمهيدا لاختيار المرشحين النهائيين والقيام بالاتصال بهم وزيارتهم ميدانيا للاطلاع على قصصهم بشكل مباشر وشخصي، حيث ستبدأ الزيارات للمرشحين من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة قبل عيد الأضحى المبارك، أما بالنسبة للزيارات خارج الدولة فستبدأ بعد عيد الأضحى.
وتضم لجنة تحكيم جائزتي الأم والأسرة العربية المثاليتين، نخبة من المتخصصين في مجال علم والنفس والأسرة والمجتمع مثل : الدكتورة ناديا بوهناد رئيسة اللجنة ومدير عام سيكولوجيا للاستشارات والدكتورة فدوى مغيربي أستاذ مساعد في علم النفس بجامعة الإمارات .
والدكتورة سعاد المرزوقي أستاذ مساعد في علم النفس بجامعة الإمارات والدكتورة ياسمين حداد أستاذ في علم النفس في جامعة الإمارات والدكتور محمد المنصور أستاذ مشارك في علم الاجتماع بجامعة الإمارات والدكتور حسام العلما عميد عمادة مكتبة زايد بجامعة الإمارات.
وتتيح الجائزة الفرصة لجميع الأفراد والعائلات العربية من جميع أنحاء العالم لتقديم تجاربهم الإنسانية المفعمة بالتضحية والتعاون والتكاتف بين أفراد الأسرة الواحدة.
كما أن الجائزة تسلط الضوء على قصص الأمهات العربيات المميزات، اللاتي مثلن أروع الأمثلة في إنشاء أجيال مميزة وصالحة ونافعة لمجتمعاتها، وتعبر هذه الجائزة عن طبيعة شعار مهرجان دبي للتسوق الدائم (عالم واحد عائلة واحدة).
وتخضع جائزتا الأم والأسرة العربية المثالية لعدة معايير وشروط تتضمن: المعيار النفسي أو الشخصي الذي يركز على قدرات الأم وثقتها بنفسها، المعيار الاجتماعي والذي يوضح علاقة الأم بالآخرين مثل الزوج والأقارب، المعيار الأسري الذي يهتم بمدى التوافق بين أفراد الأسرة من جهة وبمدى توافق الأم مع أفراد أسرتها من جهة أخرى، إلى جانب كل من المعيار الثقافي.
أو التعليمي وليس بالضرورة أن تكون الأم متعلمة بل مثقفة والمعيار الديني الذي يسلط الضوء على الطرق التي تستخدمها الأم لاكتساب المعلومات الدينية التي تساعدها في تربية أبنائها.