تلقى حملة شهادات الماجستير في إدارة الأعمال على مستوى العالم، هذا العام، عروض عمل ورواتب أعلى من أي فئة أخرى منذ عام 2001 وفقا لأحداث دراسة أجرتها gmac غلوبال mba غرايد بون،

وقال ديفيد ويلسون الرئيس التنفيذي الـ gmac بأن كل الدلائل تشير إلى وجود أفضل سنة توظيفية منذ الانتشار اللامعقول لعصر »دوت كوم« مضيفا بأن النظرة التفاؤلية المتجددة للاقتصاد تتم ترجمتها إلى مزيد من فرص العمل وظهور شركات كبيرة في الحرمات الجامعية.

وفي معرض وصفه للتوظيف »بالامتحان الصعب« لأي درجة ماجستير في إدارة الأعمال. قال ويلسون بأنه في ضوء عروض الوظائف والرواتب المجزية فإن خريجي عام 2005 كانوا أكثر رضا وارتباطا بقيمة شهاداتهم الجامعية، ولقد وصل معدل الرواتب الوسطي الذي يتقبله حملة شهادات الماجستير في إدارة الأعمال هذا العام إلى 90.652 ألف دولار وفي الإطار ذاته،

قال راندي ويليامز، عضو مجلس إدارة mba ريرسيرفسز ان هناك وللمرة الأولى منذ عام 2001 دليلاً واضحاً بأن الشريحة من برامج الماجستير في إدارة الأعمال، تشهد زيادة في التوظيف وهي بشرى سارة لخريجي المعاهد التجارية وطلاب الماجستير المستقبليين

وكانت مدارس أوروبية كثيرة لاحظت زيادة في التوظيف عام 2003 عندما أبلغت انستيد الفرنسية و IESE كلية تجارة لندن و imb في لوزان سويسرا عن وجود اهتمام متزايد من قبل شركات التوظيف وفي دراسة لمقياس حملة الماجستير لعام 2005 أجراها الاتحاد الوطني للكليات الجامعية والقطاعات التجارية قدر الأخيرون بأنهم سوف يستخدمون 24.9 في المئة من حملة شهادات الماجستير في إدارة الأعمال الجدد بين عام 2004 ـ 2005.

زيادة عن السنة الدراسية 2003 ـ 2004. وفي الإطار ذاته، قالت مارلين مكيز المديرة التنفيذية لـ NACE بأن ذلك يعكس النتائج التي شهدناها في دراساتنا السابقة حول سوق العمل، بالنسبة لخريجي الكليات الجدد، معربة في الوقت نفسه، عن تفاؤلها بالنسبة لخريجي هذا العام، قائلة بأنها ستكون مبشرة وعلى النقيض من ذلك،

فإن المعطيات الصادرة من معهد كولجيت امبلويمنت متشغان، لم تكن مطمئنة مشيرة إلى وجود نمو لا يتجاوز 7 في المئة في سوق توظيف حملة الماجستير هذا العام وفي اتجاه آخر مثير لوحظ وجود انخفاض في الطلب على خريجي »آيفي ليبح« فقد وجدت دراسة حديثة ان عدد المديرين الدارسين في آيفي ليج، العاملين في شركات فورتشن 500 انخفض بصورة كبيرة ووجد البروفسور بيتر كابييلي،

الذي عكف على دراسة سوق العمل من عام 1980 إلى عام 2001 أن عدد خريجي كليات التجارة الراقية انخفض بمعدل 14 في المئة، في حين ازداد عدد خريجي الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعات الرسمية 8 في المئة، ويقول كابيلي، أنه يعتقد بأن هذا الاتجاه يمكن تقليله بوجد خيارات أخرى لخريجي ماجستير إدارة الأعمال، خارج نطاق الأسواق التقليدية

مثل فورد وجنرال موتورز وفي أوروبا على سبيل المثال، راحت شركات مثل غوتشي وبنيتون، وفيراري، وميدلوني وفيرساتشي، توظف حملة الماجستير في إدارة الأعمال، وبالرغم من أن ديموغرافية التعليم تمر بمرحلة تغيير مستمرة فإن الأهمية التقليدية للتدريب الداخلي، لم تتغير فقد وجدت GMAC ان 31 في المئة من حملة الماجستير في إدارة الأعمال شغلوا وظائف تدريجية في الشركة ذاتها، وقد كان هذا الاتجاه قويا في قطاعات الرعاية الصحية، والتصنيع، والصناعات التحويلية.

ترجمة: وائل إبراهيم الخطيب