قالت شركة مناجم المغربية للتعدين إنها باعت 40 مليون سهم في شركة سيمافو لاستخراج الذهب مقابل 490 مليون درهم (53 مليون دولار) لتحقق ربحا يبلغ 145 مليون درهم.
وقال محللون ان صفقة بيع الأسهم إلى جيوريسورسز اكسبلوريشن المحدودة التي يوجد مقرها في جزر فيرجن البريطانية دعمت موقف أكبر شركة تعدين مغربية خاصة في السوق حيث خفضت ديونها في وقت تبحث فيه عن فرص للتوسع في أفريقيا والشرق الأوسط.
وتدير الشركة حاليا عمليات في منجم كينيرو في غينيا ومنجم تل ساميرا في النيجر وتطور مشروع مانا للتعدين في بوركينا فاسو. وخفضت مناجم التي قدم لها المشورة بنك روتشيلد استثماراتها في سيمافو إلى أقل من عشرة في المئة أو 10467418 سهما بعد ان باعت 40 مليون سهم.
وأرجعت مناجم ارتفاع قيمة سيمافو إلى سوق الذهب المنتعش والأداء القوي للشركة مما رفع قيمة أسهمها. وأضافت الشركة ان مناجم لا تزال مساهما بأقل من 10 في المئة في رأس مال سيمافو.
وقالت ان احتفاظها بمساهمتها بحصة أقلية في الشركة يظهر ثقة مناجم في فرص نمو قيمة سيمافو. وقالت ان عملية البيع تمثل ميزة مالية لمناجم وتتفق مع استراتيجيتها لتعزيز تطورها العالمي.
وأوضحت »مناجم« انها تتطلع لفرص استثمارية في غرب ووسط أفريقيا وأيضا في الشرق الأوسط وتسعى لتوسيع عمليات استخراج معادن مثل الكوبالت. وقالت إنها فازت بتصاريح للتنقيب والبحث في الجابون ومالي والسعودية وتونس.
وأضافت إنها عززت بخبرتها في سيمافو مهاراتها ورسخت مركزها كشركة تعدين عالمية. وقالت إن هذه المهارات ستساعد على تطوير مجموعة مناجم بصورة أكبر.
وقال محلل أسواق كبير قبل اجتماع لمديري مناجم مع سماسرة ومحللين عقد الخميس ان مناجم تبحث عن تمويل لاستراتيجيتها الطموحة للتوسع في الخارج. وقال المحلل إن عملية بيع سيمافو جيدة لخططها حيث خفضت مديونيتها بنسبة 30 في المئة وسوف تدعم وضعها المالي في السوق للاقتراض بسهولة.
(رويترز)