أكد وزير العمل البحريني الدكتور مجيد العلوي لدى لقائه رجل الدين السيد عبدالله الغريفي أن المشروع الوطني للتوظيف يعتبر أضخم مشروع تنفذه الوزارة في تاريخ البحرين، وهو يهدف إلى مواجهة البطالة من خلال تأهيل الباحثين عن عمل وتدريبهم لشغل الشواغر الوظيفية في القطاعين العام والخاص.

وأشاد العلوي بمدى تجاوب علماء الدين وخطباء الجمعة في دعمهم لمشروع التوظيف وتوجيه الباحثين عن عمل بالتسجيل للحصول على الوظائف في القطاعين العام والخاص.

مؤكداً أن فريق العمل في المشروع قد قام بحصر الوظائف المتوافرة في القطاع الخاص والتي يبلغ عددها أكثر من 45 ألف وظيفة قابلة لأن يشغلها المواطنون، مضيفاً أن فريق العمل حصل على شواغر في القطاع العام المدني من خلال التنسيق مع ديوان الخدمة المدنية بلغت 1734 وظيفة.

وأثنى العلوي على دعم أصحاب الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص للمشروع ومبادرتهم للتعاون مع فريق العمل، الأمر الذي يجعل جميع عوامل نجاح المشروع متوافرة وبالأخص أن ملك البحرين قد أمر بتخصيص الميزانية اللازمة للمشروع والتي تبلغ 30 مليون دينار،

نافياً أن تكون هناك أي أغراض شخصية أو سياسية وراء المشروع، واشار إلى أن عدد العاطلين في البحرين يبلغ 20 ألف عاطل، وهو عدد يمكن استيعابه في سوق العمل المحلي من خلال توفير التدريب اللازم وتعزيز الثقة بين صاحب العمل والباحث عن العمل.

من جانبه أشاد الغريفي بما عرضه وزير العمل من تفاصيل لمشروع التوظيف الوطني للعاطلين، معتبراً ذلك مؤشر واضح على جدية المشروع في سعيه إلى معالجة البطالة معالجة حقيقية،

مشيراً إلى ضرورة قيام فريق العمل بعقد اللقاءات الجماهيرية المفتوحة لعرض تفاصيل المشروع، والذي من شأنه أن يعزز من ثقة الباحثين عن عمل في المشروع ويدفعهم إلى التسجيل فيه.

المنامة ـــ غازي الغريري