أعلن المهندس زايد بن منصور الخيارين مدير عام هيئة الأشغال العامة في قطر أن تكلفة الخطة الخمسية التي بدأت في ابريل من العام الحالي تبلغ 33 مليار ريال قطري (نحو 10 مليارات دولار أميركي).
وقال المهندس الخيارين إن هذا المبلغ الضخم سوف يصرف للمشاريع الحكومية المتعلقة بالبنية التحتية مثل الطرق والجسور والأنفاق والصرف الصحي. جاء ذلك خلال اجتماع الخيارين والمسؤولين في هيئة الأشغال العامة القطرية مع وفد رجال الأعمال الأتراك في مجال المقاولات الذي يزور الدوحة حاليا للمشاركة في المناقصات المحلية والدولية على مشاريع الدوحة للبنية التحتية.
وأوضح أن زيارة الوفد التركي تأتي للاطلاع على المشاريع القطرية في مجالات البنية التحتية والمشاركة في المناقصات لهذه المشاريع تأتي بعد الزيارة التي كنا قد قمنا بها إلى تركيا لاطلاع الحكومة التركية ورجال الأعمال الأتراك على هذه المشاريع وإمكانية مشاركتهم في المناقصات.
وأضاف أن المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية في العاصمة القطرية مطروحة للمناقصات المحلية والدولية والتي تعتمد على خطة خمسية بدأ العمل بها اعتبارا من شهر ابريل من السنة الحالية وحتى ابريل 2009.
وقال سوف نطرح هذه المشاريع للأتراك الذين يزورن الدوحة حاليا والتي سوف تطرح للمناقصات المحلية والخارجية، مشيرا إلى رغبة دولة قطر بمشاركة الإخوة الأتراك خاصة في ظل العلاقات الطبية بين بلدينا وما تتمتع به شركات المقاولات التركية من التقنية الجيدة.
وأكد الخيارين أن معظم التقاطعات في العاصمة الدوحة سوف تتحول إلى جسور وأنفاق وإشارات وعلى احدث المواصفات العالمية.وأوضح أن من بين الأنفاق والجسور الجديدة إزالة كل من إشارات رمادا وجسر الجيدة وتحويلهما إلى نفقين مع إزالة الدوار الصغير الواقع بينهما، موضحا انه تقرر كذلك إزالة كل من دواري التضامن والمول وتحويلهما إلى نفقين إضافة إلى تطبيق نفس العملية على إشارات ودوارات أخرى في العاصمة.
وأضاف أن الخطة الخمسية تشمل كذلك بناء المساجد والمدارس والمتاحف وكل المنشآت التابعة للحكومة وتوصيل كافة المنازل بالصرف الصحي وتسهيل حركة المرور ومعالجة مياه الصرف والاستفادة منها لري الحدائق والأرصفة المزروعة والقطاع الصناعي.
من جهة أخرى، أعربت الصحف القطرية عن مباركتهما لمشروع »لوسيل« العمراني الكبير بمنطقة شمال الدوحة، وأكدت أن سياسات التخطيط العمراني بدأت خطوات جادة وعملية لإيجاد حلول مستقبلية وحاسمة لقضية الإسكان.
ونبهت إلى أن الإعلان عن مشروع لوسيل العمراني الكبير يعني أن التوسع الحاصل في النشاط الاقتصادي والعوائد التراكمية لخطط التنمية يتم توفير الأوعية التي تستوعبها والعوامل التي توفر لها معدلات نمو متضاعفة وأيضا العوامل التي تؤكد لقطر مواقعها المستجدة على الخريطة الدولية أولا كعاصمة للطاقة وثانيا كعاصمة لصناعات الغاز والبتروكيماويات وثالثا كعاصمة للتعليم الجامعي النوعي والرياضة فضلا عن التوسع في المجالات الأخرى على نحو يؤدي إلى تكامل وتنوع في المدخول الوطني.
وقالت إنه بالإضافة إلى ما يحققه المشروع من مزايا وحلول فانه يساعد في توزيع ديمغرافي يحول دون تركز الكثافة السكانية في منطقة دون أخرى، مؤكدة أن تنفيذه إلى جوار مشاريع عمرانية أخرى تم الإعلان عنها يؤكد ديمومة عملية البناء والتعمير.
ونوهت بتشجيع دولة قطر للاستثمار وعملها على توفير الضمانات والتسهيلات اللازمة له، مشيرة إلى الأسس التي ساعدت على هذا الاستثمار.وأوضحت انه في هذا المجال يأتي أيضا توقيع قطر للبترول اتفاقا لتطوير حقل »الشاهين« البحري القطري مع رئيس شركة »ميرسك« الدنمركية للبترول في نقطة تحول مهمة في تاريخ صناعة النفط القطرية بهدف زيادة الاحتياطات النفطية والاستفادة من هذه الثروات في تنويع مصادر الدخل وتدعيم اقتصاد البلاد.
(الوكالات)