احتل بنك ابوظبي التجاري مركزا متقدما ضمن قائمة أفضل 100 بنك عربي وفق تصنيف مجلة »يوروموني« الدولية المتخصصة في المصارف. وقالت المجلة في تقرير حديث لها إن بنك أبوظبي التجاري أحرز المركز السابع عشر ضمن أفضل مائة بنك عربي والثاني على مستوى الإمارات.
وحسب التقرير جاء بنك الإمارات الدولي في المركز العاشر برأسمال إجمالي بلغ 5 مليارات و840 مليون درهم في نهاية العام الماضي لافتا إلى إن البنوك في منطقة الخليج كانت الأعلى أداء في الارباح والعمليات المصرفية والودائع.
وأشار التقرير إلى ان بنك أبوظبي التجاري حقق ارباحا قياسية للربع الثالث من العام 2005 بلغت مليارا و425 مليون درهم مقارنة ب 521 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 174% بينما نمت أرباح الربع الثالث فقط من العام الجاري بنسبة 168 % لتصل إلى 581 مليون درهم مقارنة بـ 217 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
ومن المتوقع ان يعلن مجلس إدارة بنك ابوظبي التجاري عن ارباح قياسية للعام 2005 تفوق كل التوقعات مقارنة بالسنوات الماضية.وارتفع صافي الأرباح التشغيلية للبنك خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 143% ليصل إلى مليار و888 مليون درهم بينما ازداد إجمالي قيمة أصول البنك بنسبة 31% لتصل إلى 50 مليارا و433 مليون درهم مقارنة بنحو 38 مليارا و393 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ورحب إيرفن نوكس الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري بتقرير »يوروموني« وقال إن هذه النتائج المتميزة لبنك أبوظبي التجاري تأتي انعكاسا لسلسلة من الأعمال والمبادرات الإستراتيجية التي تم التخطيط لها بدقة حيث قام البنك بطرح العديد من المنتجات المالية والخدمات المصرفية الجديدة
مثل برنامج إدارة الثروات »إكسيلنسي« والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة لتلبية احتياجات النخبة من عملاء البنك المتميزين وخدمة »إيه دي سي بي أت ستايف« التي تعد إحدى أشمل وأسهل الوسائل لإجراء المعاملات البنكية الإلكترونية المتوافرة حاليا.
وأشار إلى إبرام العديد من الاتفاقيات والمشاريع المشتركة في مجالات الخزينة والاستثمار مع الحلفاء الاستراتيجيين مثل ماكوايري بنك وتأسيس صندوق النوخذة وشركة الظبي لخدمات الوساطة وبالإضافة إلى الخدمات التي تم طرحها مؤخرا مثل التمويل العقاري والبطاقات الائتمانية والقروض الشخصية موضحا أن هذه الخدمات ستلعب دورا كبيرا في نمو الأرباح خلال الفترات المقبلة.
ورفع البنك رأسماله مؤخرا من مليار و500 مليون درهم إلى 4 مليارات درهم عبر إصدار أسهم منحة وطرح أسهم جديدة للاكتتاب على مساهمي البنك بنسبة سهم واحد جديد مقابل كل سهم يمتلكه المساهم بينما وصل إجمالي حقوق المساهمين إلى 8 مليارات و75 مليون درهم.
وخص التقرير البنوك الإماراتية والسعودية التي شهدت انتعاشا كبيرا في الأداء طوال العام الماضي. وقال ان ارتفاع عائدات النفط في المنطقة لعب دورا مهما في رفع أداء القطاعات المصرفية في ظل الازدهار الاقتصادي والنهضة العمرانية التي تعيشها الإمارات ودول المنطقة عموما.
وأوضح تقرير مجلة »يوروموني« أن معظم بنوك الإمارات قفزت إلى مراكز متقدمة مقارنة بتصنيفات السنوات الماضية فيما حافظت بعض البنوك الوطنية الأخرى على مراكزها السابقة.