حلق أربعة أطفال في سماء دبي، بطائرة هليوكبتر تابعة للجناح الجوي لشرطة دبي، في جولة تعريفية بالإمارة نظمتها مجلة ( خالد )، التي تصدر عن إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، بالتعاون مع «قناة الجزيرة للأطفال». واستمع الأطفال عبدالله وعمر، وسارة، وميثا خلال الرحلة إلى شرح من العقيد الطيار أنس المطروشي مدير مركز الجناح الجوي التابع للإدارة العامة للعمليات، حول مهام وطبيعة عمل الجناح الجوي، وعدد الطائرات والطيارين، وأبرز مزايا الطائرات العمودية وتجهيزاتها المختلفة.
وشاهد الأطفال لدى وصولهم إلى المركز، يرافقهم ناصر نوراني المحرر في مجلة خالد، وطاقم «قناة الجزيرة»، فيلماً تسجيلياً عن الجناح، والمهام التي نفذتها طائراته في مجال الإسعاف والإنقاذ والتصوير والدوريات.
وأوضح العقيد الطيار المطروشي أن مركز الجناح الجوي لديه خمس طائرات منها الصغيرة القادرة على الهبوط في الأماكن الضيقة والمخصصة لنقل المصابين والتصوير، والطائرة الكبيرة التي تستخدم في إسعاف المرضى ونقلهم من مستشفى إلى آخر.
وأضاف : «إن مهام المركز لا تقتصر على الإسعاف والإنقاذ بل تمتد إلى البحث عن المفقودين وطالبي الإغاثة في المناطق البرية والبحرية، إلى جانب مطاردة المجرمين ومراقبة خطوط الطرق والأحياء السكنية وتبليغ غرفة العمليات في شرطة دبي عن الحوادث وتزويدها بصور حية مباشرة من مكان الحادث». وتساءل الأطفال عن كيفية تفادي طائرات الهيلوكبتر الاصطدام بالطائرات المدنية الكبيرة التي يستقبلها مطار دبي يومياً.
وأجاب العقيد الطيار أنس المطروشي، عن تساؤلات الأطفال حول حركة إقلاع وهبوط طائرات الجناح الجوي في مطار دبي، بأن «هناك مسارات محددة لطائرات الهليوكبتر لا تزيد عن ارتفاع معين أثناء تحليقها»، موضحاً أن هناك تواصلاً بين قائد الطائرة وبرج المراقبة في المطار.
وأوضح مدير مركز الجناح الجوي أن عدد الطيارين العاملين في المركز يصل إلى 16 طياراً مدربين على مواجهة مختلف أنواع الظروف وحاصلين على دورات في الإنقاذ والسباحة. وتعرف الأطفال قبل صعودهم إلى طائرة الهليوكبتر على التجهيزات الطبية المزودة بها وأهم الأدوات المستخدمة في إسعاف المصابين.
وداخل طائرة الهليوكبتر التي احتل مقعد قيادتها مدير المركز ومساعده العقيد عبدالله الشحي نائب مدير المركز استمتع الأطفال بالمشاهد المدهشة والجميلة لدبي وعبروا في أحاديثهم ل «قناة الجزيرة» للأطفال عن سرورهم بما رأوه متمنين أن تتاح الفرصة لهم لإعادة التجربة. وقد شملت الرحلة التي استمرت نحو ساعة، مناطق ديرة وخور دبي مروراً بشاطئ الجميرا وجزيرة النخلة وأخيراً برج العرب ومرسى دبي والمشروعات الحديثة على امتداد شارع الشيخ زايد.
دبي ـ «البيان»:

