استضافت الشركة المتحدة للتنمية، المالك والمطور لمشروع اللؤلؤة-قطر، وهي الجزيرة السياحية البالغة تكلفة إنشائها 2.5 مليار دولار، والتي تعتبر أكبر مشروع عقاري في قطر، الأسبوع الماضي وفداً رفيع المستوى ضمّ عدداً من كبار المسؤولين الحكوميين من سنغافورة، حضروا للاطلاع على عرض تقديمي شامل حول المشروع.
وقضى الوفد الذي رأسه وزير التنمية الوطنية ماه بو تان، فترة بعد الظهر متجولاً في أنحاء اللؤلؤة-قطر، ومستمعاً إلى مدير المشروع نيكولاس باشكيروف للتعرف عن كثب على أحدث تطورات هذا المشروع الفخم.
وعلق الوزير الضيف أثناء الجولة قائلاً: »سمعنا الكثير جداً عن اللؤلؤة ـــ قطر، لكننا رغبنا في إدراك المزيد عن هذا المشروع المهم، وما شاهدناه حتى الآن كان مذهلاً بالفعل«.
وأضاف باشكيروف قائلاً من جهته: »من المبهج للغاية انتشار سمعة اللؤلؤة-قطر في أرجاء العام، وليس في الشرق الأوسط فحسب، وقد تاق أعضاء الوفد السنغافوري بشدة إلى التعرف على كافة الجوانب المتعلقة بهذا المشروع، ولا سيما فرص الاستثمار في القطاع العقاري«.
ومن الجدير بالذكر أن التجارة الخارجية الكلية من سنغافورة، البالغ عدد سكانها 4.2 ملايين نسمة فقط، قد تجاوزت 350 مليار دولار في العام 2004. وتحظى جزيرة سنغافورة بشهرة واسعة باعتبارها واحدة من أقوى اقتصادات آسيا.
ويغطي مشروع اللؤلؤة-قطر مساحة 4 ملايين متر مربع من الأراضي المستصلحة وهي جزيرة اصطناعية ساحلية ذات تصميم خلاب بطراز الريفييرا تبلغ تكلفتها 2.5 مليار دولار. علاوة على ذلك، يوفر المشروع سواحل جديدة تمتد لمسافة 30 كلم.
وسيوفر المشروع سكناً لنحو 35 ألف نسمة ضمن بيئة سكنية راقية ومتعددة الثقافات تنعم بالحماية والخصوصية، وتعكس نمط الحياة العصرية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في قلب الجزيرة العربية.
ويضم المشروع، الذي يتم إنشاؤه على أربع مراحل، 10 مناطق سكنية فريدة يجري تطويرها خلال خمس سنوات. ويتوقع أن ينتقل المستثمرون الأوائل للإقامة في المشروع مع بداية العام 2007.
وتضم المناطق المصممة بطراز الريفييرا العربية ثلاثة فنادق فخمة وثلاثة مرافق بحرية ومراسي تتسع لأكثر من 700 قارب، فضلاً عن مساحة شاسعة تمتد على أكثر من 160 ألف متر مربع، مخصصة للمرافق التجارية الفاخرة والمطاعم.
(وكالات)
