ارتفعت أسعار برنت خام القياس الأوروبي والخام الأميركي الخفيف في المعاملات الآجلة أمس بعد أن أدى هجوم على خط أنابيب في نيجيريا الى توقف 170 ألف برميل يوميا من الإنتاج النفطي.
ويشتبه بان مسلحين مجهولين نسفوا خط الأنابيب الذي تديره رويال داتش شل أول من امس الثلاثاء. وينقل الخط إمدادات الى مرفأ تصدير خام بوني النيجيري الخفيف.
وصعد سعر برنت في بورصة البترول الدولية بلندن في عقود فبراير 23 سنتا الى 56.40 دولاراً للبرميل، كما زاد الخام الأميركي الخفيف 23 سنتا الى 58.32 دولاراً للبرميل. وارتفع وقود التدفئة الأميركي 0.22 سنت الى 1.7225 دولار للجالون، كما زاد سعر السولار في بورصة البترول الدولية 4.5 دولارات ليصل الى 511.50 دولاراً للطن.
وقال احد المتعاملين »شهدنا بعض الارتفاع عقب الهجوم. ويبدو ان هذا هو العامل الوحيد الذي يحرك السوق في الوقت الحالي. الوضع هادئ للغاية لأنه يوم صدور بيانات ــ المخزونات الأميركية«.
وأثار الهجوم مخاوف بشأن تأمين الإمدادات من ثامن اكبر مصدر للنفط في العالم. وقالت شل ان الهجوم جاء بعد حادثين أمنيين آخرين في منشات للنفط والغاز في منطقة دلتا نهر النيجر التي تورد تقريبا كل صادرات نيجيريا البالغة 2.4 مليون برميل يوميا. وتفضل المصافي الأميركي خام بوني الخفيف النيجيري كخام تغذية.
في الأثناء قال الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« إن المنظمة ستسمح للمخزونات النفطية بالارتفاع الى ما يغطي استهلاك مدة تتراوح بين 54 و55 يوما في الأشهر الثلاثة المقبلة.
وقال الشيخ أحمد أيضا للصحافيين في الكويت قبل بدء جولة يزور فيها الصين وروسيا انه يعتقد ان المخزونات سترتفع الى استهلاك ما بين 54 و55 يوما في الأشهر الثلاثة المقبلة.
وخلال الاجتماع الذي عقد في الكويت هذا الشهر قررت أوبك الإبقاء على سقف الإنتاج مستقرا في الوقت الحالي لكنها قالت انها قد تخفضه في أوائل العام المقبل عندما تمر ذروة الطلب في الشتاء.
وسئل الشيخ أحمد عما اذا كانت أوبك تبحث خفض الإنتاج قبل هذا
الاجتماع في فيينا بسبب الطقس الأدفأ من المعتاد فقال ان الحديث عن ذلك سابق لأوانه وان أوبك ستبحث العرض والطلب والوضع في السوق خلال اجتماع يناير. (الوكالات)