قامت كاثي باسفيك أمس بنشر أرقام حركة النقل والسفر عن شهر نوفمبر 2005 والتي تشير إلى مضاعفة عدد الرحلات الجوية العام الماضي مما يبرز مدى ارتفاع نسبة المسافرين ونقل البضائع. ففي الامارات وحدها، شهدت كاثي باسفيك ارتفاعاً في عدد المسافرين في شهر نوفمبر بنسبة 23% مقارنةً بالعام الماضي.
وحملت الخطوط الجوية مليوناً و283 ألفاً و169 مسافراً في نوفمبر، أي ما يمثل زيادة بنسبة 8.1% في نفس الشهر من العام الماضي، و100.13 ألف طن من البضائع أي بنسبة زيادة تبلغ 15.2%.
وتنخفض نسبة نمو عدد المسافرين قليلاً عن نسبة معامل الزيادة التي تبلغ 9.7% من حيث قياس نسبة إشغال المقاعد بالكليومترات. كذلك ارتفع عدد أطنان البضائع المشحونة من وإلى شانغهاي.
وخلال الشهر الماضي قامت كاثي باسفيك بتشغيل 2.878 ألف رحلة أي نسبة زيادة تبلغ 10.7%. كما عكفت الخطوط الجوية على زيادة عدد أسطولها وتقوية شبكتها، بإضافة ثماني طائرات في عام 2005.
وفي شهر نوفمبر، تم بدء خدمة شحن جديدة يتم تشغيلها ثلاث مرات أسبوعياً إلى دالاس وأتلانتا في الولايات المتحدة الأميركية. كما تم زيادة خدمات المسافرين إلى أوروبا بإعلان بدء تشغيل خدمة السفر اليومي إلى روما إلى جانب إضافة الخدمة الجديدة إلى موسكو ومانشستر وسيبدأ العمل بهذه الخدمات في 27 مارس 2006.
كما أعلنت كاثي باسفيك عن أكبر عملية ضم لطائرات جديدة لأسطولها حيث طلبت 16 طائرة نقل طويلة من طراز بوينغ 777-300 إي آر واشترت حقوق امتلاك 20 طائرة أخرى إلى جانب ثلاث طائرات إيرباص ايه 330-300 إس للخدمات الاقليمية. وبهذا سيصل عدد الطائرات لدى كاثي باسفيك إلى 100 في عام 2006 الذي يشهد عامها الستين في الخدمة.
وتعكس أرقام شهر نوفمبر نسبة معامل تحميل المسافرين والتي بلغت 76.3 والتي انخفضت 0.8 نقطة مقارنة بالسنة السابقة. كما بلغ معامل تحميل البضائع 68.7% والذي لم يتغير من العام الماضي بالرغم من زيادة قدرها 6.8 من حيث قياس نسبة البضائع بالطن والكليومترات.
ويقول جيمس إيفانز، المدير الاقليمي للامارات وعمان، بكاثي باسفيك: »بالرغم من التحديات والظروف السائدة في العالم اليوم، إلا أن مستقبل الطيران على المدى الطويل ينتظره الكثير من الانجازات والتنمية الثابتة الخطى ونتوقع أن تزيد أعداد المسافرين على الأقل بما يلبي احتياجات هذا النمو المتزايد«.
»لقد حققنا انجازات جيدة في نوفمبر بالرغم من هدوء إيقاع الطلب تجاه نهاية العام. فقد زادت نسبة الاشغال هذا العام عن النسبة العام الماضي. كما يبشر مجيء شهر ديسمبر بالخير. إننا ملتزمون بخطة تنموية طويلة الأجل تضعنا على أرضية ثابتة لمستقبل زاخر بالانجازات الناجحة«.