أعلنت شركة إنتل أمس أنها قد اختتمت مؤتمرات قنوات إنتل لفصل الخريف من العام الحالي 2005، والموجهة نحو شركات إعادة البيع ودمج الانظمة على مستوى المنطقة.

وتحت شعار »غيّر عالمك« استضافت هذه المؤتمرات أكثر من ثلاثة آلاف من أعضاء القنوات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وركزّت على تقديم الدعم لشركات دمج الانظمة وشركات إعادة البيع من أجل دفع الإبداع في شركاتهم وأعمالهم والارتقاء بها إلى مستويات أعلى في البيئة التي يعملون بها.

ويقول معن أحمديه مدير قنوات إنتل في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا:

»على نحو متزايد بات المستخدمون يتعمدون إلى التحول إلى نموذج من الأجهزة يكون موجهاً لاستخدامات محددة، لذا فإن هذا التوجه يعد بمثابة القوة الكامنة وراء التحول الذي تحرزه إنتل في منصات العمل، ونتيجة لذلك فإننا نركز على تحديد الاحتياجات الخاصة بالمستخدمين ومن ثم نعمل على المنتجات التي ستفتح مجالات جديدة من نمو العائدات لأعضاء القنوات«.

والجدير بالذكر أن هذه المؤتمرات وصلت إلى العديد من المدن، مثل صنعاء ومسقط والدوحة والمنامة والكويت وعمّان وبيروت والخبر والرياض وجدة والإسكندرية والقاهرة والدار البيضاء والجزائر وأبوظبي وتونس ودبي.

كما ركزّت أيضاً على زيادة اطلاع وتدريب الشركات العاملة في مجال تجميع الأجهزة حول أحدث منصات إنتل المحمولة والأجهزة الخادمة، إضافة إلى تزويدهم بأحدث المعلومات ذات الصلة بخريطة طريق التكنولوجيا للعام المقبل 2006.

وفي دبي تلا المؤتمر أيضاً ندوة للتدريب الفني حيث تم تدريب 50 من أعضاء القنوات من أجل دعم خريطة طريق منصات العمل للعام 2006، وذلك في إطار برنامج ترسيخ قنوات إنتل.

وتعدّ برامج القنوات السنوية التي تعقدها شركة إنتل جزءاً من التوجه المتواصل الذي تتبناه الشركة بغية الانتشار في المزيد من المدن في شتى أرجاء المنطقة وضمان وصول أحدث التقنيات إلى المناطق النائية.

ويختتم أحمديه حديثه بالقول: »ستواصل شركة إنتل مساعيها الرامية إلى مساعدة أعضاء القنوات لدينا، وذلك لتحديد منصات العمل والأسواق الجديدة لتطوير نشاط الشركات، فضلاً عن جسر الهوّة القائمة بين التكنولوجيا والمليار مستخدم المقبل.

ومن الأهمية أن نعمل مع بعضنا بعضاً من أجل تحديد السبل التي يمكن من خلالها نشر التقنيات الحاسوبية في بقية أنحاء العالم، خاصة وأننا في إنتل نعتقد يقيناً أن المنتجات التي يتم تصنيعها وفق حاجات مثل هذه الأسواق تعتبر العامل الأساسي في دفع الموجة المقبلة من نمو الأسواق الناشئة.

ولهذا السبب قمنا بإنشاء مؤسسة داخل شركتنا أطلقنا عليها اسم »مجموعة منصات العمل للقنوات«، والتي أوكلت لها مسؤولية فهم وتحديد ومن ثم تلبية حاجات العملاء في الأسواق الناشئة«.