قال متعاملون في قطاع السياحة في الأردن ان القطاع أصيب بحالة تدهور بعد أحداث تفجيرات الفنادق التي تعرضت لها العاصمة الأردنية عمان في التاسع من الشهر الماضي.
وأضاف هؤلاء انه تم الغاء الكثير من الحجوزات في الفنادق الفخمة وتحديداً الواقعة في وسط عمان أو المناطق السياحية والأثرية كالعقبة والبتراء.
والغيت البرامج التي كانت معدة مسبقة لاشهر هي ايضا، مشيرين إلى ان السائح بات يتعامل مع المملكة على أساس »الرحالات القصيرة« دون أن يقوم بإجراء جولات على الأماكن السياحية العامة أو المبيت في الفنادق المهمة.
وتضرر اثر ذلك العاملون في هذا القطاع بشكل كبير، الذين بات عملهم مقصوراً على نقل السياح من مطار عمان إلى وسط البلد والعودة بهم إلى المطار في ذات اليوم، لاستكمال رحلتهم إلى دول مجاورة.
ولم تعد العاصمة الأردنية منذ التفجيرات تشهد الإعلان عن الحفلات الفنية والسهرات التي كانت تكتظ فيها المرافق السياحية، علما بانه وبعد التفجيرات مباشرة أكدت الحكومة الأردنية ان قطاع السياحة لن يتضرر من هذه التفجيرات بل ان المملكة شهدت حركة سياحية نشطة.
وكانت التقديرات الرسمية قبيل أيام من التفجيرات تشير وفق ما أكدته وزيرة السياحة والآثار علياء بوران أن ايرادات قطاع السياحة في الأردن السنة الجارية ستصل إلى نحو مليار دينار، بزيادة نسبتها 6% عن العام الماضي الذي بلغت ايراداته 943 مليون دينار.
وبلغت الإيرادات من السياحة في النصف الأول من السنة الجارية ما مجموعه 420.1 مليون دينار، بالمقارنة مع 379.5 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة نمو 10.7%. علما بأن الحجوزات للنصف الأول من العام المقبل وهي الفترة التي تعتبر ساخنة سياحياً انخفضت ـــ وفق المتعاملين في القطاع .
عمان ـــ لقمان اسكندر: