قالت تقارير إخبارية أمس إن الهند والصين اللتين تخوضان منافسة حادة من أجل الاستحواذ على مصادر الطاقة في مختلف أنحاء العالم قدمتا عرضا مشتركا لشراء حصة شركة بسترو كندا الكندية في حقول الفرات للنفط والغاز بسوريا مقابل 574 مليون دولار. وقد نجح العرض المشترك في الفوز بالصفقة.

وشكلت شركتا أويل أند ناتشورال جاز كوربوريشن الهندية المملوكة لشركة أو.إن.جي.سي فيديش ليمتد الهندية وتشاينا ناشيونال بتروليم كوربوريشن شركة هيمالايا إنرجي ليمتد في سوريا حيث اشترت الأخيرة 38 في المئة من أسهم حقول الفرات للنفط والغاز من شركة بترو-كندا.

وقالت صحيفة إيكونوميك تايمز الهندية أن هذه أول مرة تتقدم فيها الهند والصين اللتين تسعيان لتأمين احتياجاتهما من الطاقة بعروض مشتركة للاستحواذ على أحد الأصول في مجال النفط والطاقة.

وكانت الشركات الحكومية الهندية قد واجهت منافسة شرسة من جانب الشركات الصينية في مجال الاستحواذ على المصالح النفطية في آسيا الوسطى وأمريكا اللاتينية وغرب إفريقيا من العام الماضي.

ونقلت صحيفة إيكونوميكس تايمز الهندية عن سوبير راها رئيس أو.إن.جي.سي القول »هذه أول صفقة استحواذ تعاونية بين الشركتين وسوف تمهد الطريق أمام المزيد من الصفقات« في مجال النفط والغاز.

يذكر أن حقول نفط الفرات الخمسة تنتج حوالي 58 ألف برميل يوميا وتشكل حوالي نصف انتاج سوريا من النفط. وتنافست ثماني شركات على شراء حصة الشركة الكندية في الحقول السورية.

من المقرر أن يزور وزير النفط الهندي ماني شانكار أيار الصين الشهر المقبل لمناقشة إقامة شبكة للطاقة في قارة آسيا مع المسؤولين الصينيين. (د.ب.أ)