افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رسمياً الليلة الماضية المقر الجديد لبنك الخليج الأول بمنطقة الخالدية في أبوظبي، وذلك بالتزامن مع احتفال البنك بمرور 25 عاماً على تأسيس البنك «اليوبيل الفضي» لتأسيس البنك.

وحضر حفل افتتاح البنك سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة بنك الخليج الأول، وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي.وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الثقافة والإعلام، وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان وكيل وزارة المالية والصناعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية، وسمو الشيخ سلطان بن طحنون رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط.

كما حضر الافتتاح عدد من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين في أبوظبي ورجال الأعمال.ويشكل المبنى الجديد الواقع في شارع الخالدية، معلماً هندسياً بارزاً من معالم أبوظبي بتصميمه الفريد والذي يتلاءم مع رؤية البنك.وعقب الافتتاح، قام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وأصحاب السمو الشيوخ الضيوف بصحبة الرئيس التنفيذي للبنك بجولة في مبنى البنك تضمنت الفرع الرئيسي وعدة أقسام منها قسم الخزانة والاستثمار.

وتحدث سموه مع بعض الموظفين المواطنين وحثهم على الاستمرار في التعلم وتنمية مهاراتهم والمساهمة في بناء الدولة وإعداد أنفسهم ليكونوا قيادات المستقبل. جدير بالذكر أن 33% من موظفي بنك الخليج الأول هم من أبناء الإمارات.

وأكد عبد الحميد سعيد الرئيس التنفيذي للبنك التزام بنك الخليج الأول بالعمل وفق أرقى المستويات العالمية لتحقيق أفضل قيمة للمساهمين والعملاء والموظفين، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في الموارد البشرية، مما يعكس مقدار نجاح المؤسسة ونموها.

وقال: إن افتتاح المقر الجديد محطة بارزة في خططنا التوسعية التي ستركز من خلالها على تطوير الخدمات المصرفية المبتكرة إضافة إلى تعزيز خدماتنا وتحسين أدائها».وتخلل حفل الافتتاح عرض مائي وعروض الليزر وغيرها، مما لاقى استحسان الحضور وإعجابهم.

وكان بنك الخليج الأول قد أعلن عن تحقيقه نتائج مالية متميزة في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2005، إذ بلغ حجم صافي الأرباح 715 مليون درهم، أي بارتفاع نسبته 357% مقارنة مع الأرباح المحققة في الفترة نفسها من العام الماضي، حيث بلغت 5,156 مليون درهم، وبزيادة نسبتها 192% مقارنة مع النتائج المالية لسنة 2004، حيث بلغ صافي الربح 245 مليون درهم.

يذكر أن وكالة «كابيتال إنتلجنس» المتخصصة في تصنيف الائتمان الدولي رفعت تصنيف بنك الخليج الأول من درجة BBB إلى درجة A- أي بفارق مركزين، في حين ارتفع تصنيفه القصير الأجل للعملات الأجنبية من A3 إلى A2، في حين تقدم تصنيف (support rateng) إلى نقطتين ليحصل بذلك على درجة مستقر.

ويعود التقدم الذي حققه بنك الخليج الأول على صعيد التصنيف الطويل الأجل إلى الزيادة في حجم رأس المال، مما عزز مكانته كواحد من المصارف الرائدة في الدولة. وقد تأسس بنك الخليج الأول في عام 1979، ويعد أحد المصارف الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يقع المركز الرئيسي للبنك في أبوظبي وهو أكبر مصرف من حيث حقوق المساهمين والتي تقدر بنحو 4,7 مليارات درهم.

ويقدم بنك الخليج الأول خدمات مالية متنوعة ومتميزة من خلال شبكة فروعه المنتشرة في مناطق تجارية وصناعية في إمارات الدولة مثل: أبوظبي، دبي، الشارقة، عجمان، العين والفجيرة.

يعمل البنك على تقديم خدمات مصرفية شاملة لجميع العملاء من الشركات والأفراد تشمل خدمات البنك حلولاً مصرفية في ثلاث قطاعات، القطاع المصرفي للشركات، والقطاع المصرفي للأفراد، وقطاع الخزنة والاستثمار.

وستند أعمل بنك الخليج الأول إلى هدفه الأساسي في أن يكون مؤسسة عالمية المستوى في الأداء، يقدم أفضل قيمة لمساهميه من المستثمرين والعملاء والموظفين. ترتكز استراتيجية البنك على مواصلة الابتكار وتقديم خدمات مميزة وحديثة تلائم متطلبات العملاء وتوفير أفضل مستوى في الخدمة المصرفية متميزة بروح العمل الجماعي والشفافية والثقة.

وقد ساهمت هذه الاستراتيجية في توسيع نشاطات وأعمال البنك على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث أدت إلى نمو أرباح البنك بشكل قياسي وزيادة عدد عملائه وتوسع شبكة فروعه وتنوع خدماته المصرفية.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: