»روزا ريو« هو الاسم الذي اختارته له والدته مطربة الأوبرا الإيطالية التي ورث عنها حب الغناء والموسيقي، والتي تعلم منها أن للفن رسالة نبيلة يجب أن يعتز بها كل من أختار الفن طريقا له في الحياة ، وهي أيضا التي اكتشفت أن لابنها صوتا جميلا رغم شغفه بالموسيقى التي اختارها كدراسة أكاديمية ليتخصص بالعزف على البيانو والكي بورد.

بعدها اتجه روزاريو للغناء إلى جانب عزفه الموسيقى فغنى لمعظم المطربين العرب والأجانب الذين حفظ أغانيهم عن ظهر قلب.

ولم يكفه الغناء بلغة أو اثنتين، بل أجاد الغناء بجميع اللغات التي يتقنها فغنى بسبع لغات غير لغته العربية كلبناني، إلى جانب اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية واليونانية والتركية والأسبانية والبرازيلية .

و اختار الأغاني الرومانسية لأنها تدخل مباشرة إلى القلب وتبقى دائما في الذاكرة والوجدان، وحاليا يستعد لإطلاق أول البوماته التي تحتوي على عدد من أغانيه العربية والأجنبية وحول هذا الموضوع دار معه هذا اللقاء.

٭ ما هي الأغاني التي يضمها ألبومك الأول؟

ــ يضم هذا الألبوم عددا من الأغاني التي امتزجت فيها اللغات الأجنبية مع اللغة العربية، وقد عكفت على تجهيز هذا الألبوم مدة طويلة بسبب محاولاتي العديدة في أن يكون له طابع خاص يميزه عن هذا الكم من الأغاني التي تضج بها الساحة الغنائية.

وقد أكدت في اختياري للأغاني على الأغنية الرومانسية التي نحتاج إليها في كل الأزمان مهما طغت المادة علي حياتنا العصرية ، والأغاني والألحان لمجموعة من الشباب الذين يخوضون التجربة معي بحماس لا يقل عن حماسي في إصدار هذا الألبوم الذي أعتبره باكورة إنتاجي.

٭ تغني بسبع لغات غير العربية أيهم أقرب إلى قلبك؟

ــ اعشق الغناء بلغتي العربية، لكنني أجد أن الغناء باللغات الأجنبية ينسجم مع خامة صوتي.

٭ قدمت فنك في بلدان عديدة في العالم ولكنك اخترت الاستقرار في أبوظبي، لماذا؟

ــ عشت في لبنان وإيطاليا وفرنسا وقبرص واليونان وتركيا، والبحرين والأردن ، وأعجبني الاستقرار في الامارات بعد أن عشت في دبي وأبوظبي سنوات طويلة.

فأنا عربي وأعتز بعقليتي الشرقية ، وعندما أعيش في البلدان الأوروبية أشعر أنها لا تناسبني على الإطلاق فأنا رجل محافظ ولا أستطيع الانسلاخ عن جذوري.

٭ هل نراك قريبا في فيديو كليب مصور لإحدى أغنيات البومك الجديد؟

ــ أن شاء الله ، رغم انه من المؤسف حقا أنني لم أجد تعاونا من القنوات الفضائية اللبنانية لمساعدتي، وذلك ربما لأنني أعيش في الخارج ولا توجد لدي الواسطة التي تفتح لي الأبواب هناك.

٭ وهل يحتاج الفنان الحقيقي إلى واسطة؟

ــ في زمن سيطرت علية المادة وانحسرت فيه القيم والأخلاق نعم يحتاج الفنان إلى واسطة تفتح له مجال الأضواء من خلال شركات الإنتاج والفضائيات.

أبوظبي ــ إيمان قنديل