أوضح في. جايارامان، مدير عام »إي تي إيه ستار للمشاريع«، أن منطقة مجلس التعاون الخليجي تشهد في الوقت الراهن نهضة متنامية على صعيد الإنشاءات وتوقع أن يواصل هذا القطاع نموه المطرد، مشيراً إلى أن مشاريع التطوير العقاري باتت تشكل جزءاً أساسياً من النشاط الاقتصادي العام.
ونوه إلى أن العلاقة المباشرة التي يتفق عليها الجميع، بين قطاع الإنشاءات والازدهار الاقتصادي في أي بلد، تنسحب أيضاً على منطقة التعاون الخليجي. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها حول السوق العقارية بمنطقة الشرق الأوسط، في المنتدى الاقتصادي الرابع لدول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في دبي.
وقال جايارامان إن منطقة الخليج تمر بمرحلة نمو اقتصادي غير مسبوق، ونتوقع أن يصل معدل هذا النمو في الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي إلى 6.9% في عام 2005.
وهناك عدة عوامل تقف وراء هذه النهضة الاقتصادية تشمل عودة رؤوس الأموال إلى الأسواق العقارية، والخطط التي أطلقتها حكومات المنطقة لتنويع نشاطاتها الاقتصادية، فضلاً عن النمو المطرد الذي يشهده قطاع السياحة في هذه البقعة المهمة من العالم. فقد بلغت قيمة المشاريع العقارية في دبي على سبيل المثال، 40 مليار دولار حتى الآن«.
وكانت مجموعة شركات »إي تي إيه« أعلنت عن رعايتها للمنتدى الاقتصادي الرابع لدول مجلس التعاون الخليجي الذي تنظمه »داتاماتيكس« بدبي في الفترة بين 17 ـــ 21 ديسمبر الجاري.
ويتناول المنتدى القضايا الاقتصادية الإقليمية والعالمية الرئيسية، بمشاركة نخبة من أبرز الاقتصاديين والخبراء وصناع القرار من المنطقة وحول العالم، الذين يناقشون مختلف الأفكار ووجهات النظر حول التحديات التي تواجهها اقتصاديات مجلس التعاون الخليجي وتأثيرات اتفاقيات التجارة الحرة.