أعلن وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي جيرمان جريف،أن انضمام روسيا إلى عضوية منظمة التجارة العالمية سيتأخر عدة شهور، خاصة أن روسيا ستجرى مباحثات مع عدد من الدول الأعضاء في الشهور الأولى لعام 2006 لعقد الاتفاقات الثنائية اللازمة لانضمامها إلى منظمة التجارة العالمية.
إذ لم تعلن 4 دول – الولايات المتحدة وسويسرا وكولومبيا واستراليا – موافقتها على قبول عضوية روسيا فى منظمة التجارة العالمية. كما لم يتم توقيع بروتوكول اختتام المفاوضات مع 10 دول أخرى تقريبا لأسباب فنية.
ويمكن القول ان روسيا قد حصلت على دعم من كافة البلدان التي ترتبط بعلاقات معها،ومنها كندا الهند، وبارجواي ونيكاراجوا والفلبين على انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية..
ويعتبر إصرار موسكو على إغلاق قطاع الخدمات البنكية والمالية أمام الشركات الأجنبية،اضافة إلى سوق الاتصالات الروسي أمام الاستثمارات الأجنبية،أحد أهم الخلافات التى تعيق انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية.كما تطالب واشنطن بخفض الرسوم الجمركية على توريد معدات الطيران إلى روسيا.
وبعد أن أصبحت 60 % من السوق الروسية للطائرات الجديدة تخضع لسيطرة المنتجين من الاتحاد الأوروبي وأميركا. ويعتبر الدخول إلى سوق السكر بالنسبة لاستراليا وكولومبيا العقبة الثالثة التي تواجهها روسيا.
وتؤكد الأوساط الاقتصادية الروسية ان لشركاء روسيا بمن فيهم الشركات الأميركية، مصلحة في انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية لأن روسيا ستخفض الرسوم الجمركية على السلع المصنعة المستوردة من 10.5% إلى 7% خلال فترة انتقالية تبدأ بعد ان تنضم إلى منظمة التجارة العالمية.
وتعتبر موسكو أنها تعاني من أسلوب المعايير المزدوجة،وربط بعض الملفات السياسية بالمسائل الاقتصادية، حيث تحاول جورجيا خلق سابقة خطرة بربط الخلافات السياسية بالتعاون الاقتصادي.
موسكو ـ مازن عباس