عرضت وزارة المال اليابانية أمس مشروع ميزانية الدولة للعام المالي 2006-2007 الذي يعتبر الاكثر تقشفا منذ ثماني سنوات وهي تقل بنسبة 3% عن مع ميزانية العام الماضي وقد بلغت قيمتها 79686 مليار ين (569.808 مليار يورو).
وينص مشروع الميزانية للفترة الممتدة بين ابريل 2006 ومارس 2007 والذي سيقره مجلس الوزراء في جلسة استثنائية السبت المقبل رسميا على اصدار سندات خزينة بقيمة 29973 مليار ين بتراجع نسبته 12.8% مقارنة مع ميزانية 2005 ـ 2006.
في المقابل توقع المشروع ارتفاعا في العائدات الضريبية بنسبة 4.3% لتصل قيمتها إلى 45878 مليار ين والعائدات غير الضريبية بنسبة 1.3% لتصل إلى 3835 مليار ين وفق ما جاء في نص مشروع الميزانية الذي نشر أمس. وهي المرة الاولى في ثماني سنوات التي تقل فيها الميزانية اليابانية عن 80 الف مليار ين.
ويتوقع ان يصل دين الحكومة المركزية والسلطات المحلية إلى 775 الف مليار ين في مارس 2007 اي 151% من اجمالي الناتج الداخلي الياباني في مقابل 770 الف مليار في مارس 2006. وفي مارس 1992 كان الدين العام يشكل فقط 58.6% من اجمالي الناتج الداخلي في البلاد.
وستخفض الميزانية الجديدة الانفاق على الدفاع بنسبة 0.9 بالمئة إلى 4.تريليونات ين »41.4 مليار دولار« وهو الخفض السنوي الرابع على التوالي عن طريق خفض الانفاق على معدات كانت تستخدم وقت الحرب الباردة. كما ستخفض ميزانية مساعدات التنمية الرسمية وهي المساعدات الخارجية بنسبة 3.4 بالمئة إلى 759.7 مليار ين في السنة المالية 2006-2007.
لكن الميزانية ترفع الانفاق العسكري في مجالات تتعلق بالتعامل مع التهديدات الجديدة مثل الهجمات الصاروخية والاسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية. وتقترح كذلك زيادة الانفاق على نظام دفاع صاروخي إلى 139.9 تريليون ين من 119.8 تريليون ين.
وفيما يتعلق بالمساعدات الخارجية ستشمل ميزانية العام المقبل خفضا بنسبة 2.6 بالمئة في المنح إلى 203 مليارات ين وخفضا بنسبة 4.9 بالمئة في القروض المقومة بالين إلى 165.9 مليار ين. وبلغت ميزانية المساعدات الخارجية ذروتها عند مستوى 1.17 تريليون ين في السنة المالية 1997ــــ1998 .
لكن اليابان مازالت تسعى لتحقيق هدفها المتمثل في زيادة المساعدات
الخارجية الصافية بمقدار عشرة مليارات دولار على مدى خمس سنوات حتى عام 2009 وهو تعهد قطعه رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي في يوليو الماضي في اطار حملة طوكيو للحصول على مقعد دائم في مجلس الامن الدولي.