تقدم سامسونج دعماً مالياً وتقنياً للدوحة 2006، فضلاً عن استخدام معدات وأجهزة سامسونج السمعية والبصرية والأجهزة المنزلية والهواتف النقالة في كافة مواقع الألعاب من قبل المنظمين والطواقم والإعلاميين والمتطوعين.
حيث تتشكل المنتجات والخبرات الفنية التي توفرها سامسونج جزءاً حيوياً من مساعي استضافة وإنجاح الألعاب الآسيوية. يضاف إلى ذلك، أن سامسونج ستساعد الرياضيين والمسؤولين والمشجعين على الاستمتاع بلحظات مثيرة لا تنسى في الدوحة 2006.
وقال بي دبليو لي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سامسونج إلكترونيكس الشرق الأوسط وأفريقيا: »نحن فخورون بانضمام سامسونج إلى أسرة الألعاب الآسيوية 2006 بصفتها شريكاً أولاً للألعاب الآسيوية ضمن العديد من الفئات، مما سيمنحنا شرف المساهمة في إنجاح واحد من أكبر المحافل الرياضية في العالم.
وتأتي اتفاقية الرعاية هذه في إطار حرص الشركة على دعم أبرز الفعاليات والأنشطة الرياضية حول العالم، بما في ذلك الألعاب الأولمبية والألعاب الآسيوية.
كما ستتيح هذه الاتفاقية للشركة فرصة استعراض مجموعتها الواسعة من التقنيات والتجهيزات المتطورة أمام عملائها في آسيا ومختلف دول العالم«.
من جانبه، رحّب حسين المسلَّم بانضمام سامسونج كشريك مميز لألعاب الدوحة 2006 بقوله: »يسرنا انضمام سامسونج إلى دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة ـــ الدوحة 2006 حيث تعد سامسونج من أوائل الداعمين للألعاب الآسيوية وأبرزهم منذ عام 1986 في سيئول«.
وأضاف: »تأتي شراكة المجلس الأولمبي الآسيوي مع سامسونج في وقت تشهد فيه الدوحة نهضة شاملة في جميع المجالات، ونحن على ثقة بأن رعايتها لهذا الحدث ستكون رافداً أساسياً للنجاح الكبير المتوقع لهذه الدورة«.
وهنأ القحطاني سامسونج باختيارهم شريكاً مميزاً، كما عبر عن تقديره لمساهمة سامسونج في أكبر أحداث آسيا الرياضية وصرّح بقوله:
» نحن فخورون بالسمعة الدولية التي تحققها ألعاب الدوحة 2006 والتي استطاعت أن تجتذب رواد صناعة التكنولوجيا الرقمية في العالم »سامسونج«.
ولا شك أن هناك تناغماً كبيراً وقواسم مشتركة بين الدوحة وسامسونج من حيث النمو الكبير ومستويات الأداء والأهداف المحددة، حيث يتمازج تراث قطر العريق مع ريادة سامسونج في مجال الابتكار«.