في إطار الجهود التي يبذلها لإنجاح برنامج تأهيل الكوادر الوطنية في حكومة دبي للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، قام مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات بإجراء سحبٍ على مجموعة من الحواسيب المحمولة قدمها لخريجي الدفعة الأولى من برنامج تأهيل الكوادر الوطنية للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.

وتمّ السحب بحضور أمل بن عدي، مدير شؤون الموظفين في مكتب سمو حاكم دبي، وجميل عزو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في دول مجلس التعاون الخليجي، وحضر من مشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات كلٌ من الدكتور عبد الله الكرم المدير العام، ونائبته أمل بالحصا، وحسين حسين، مدير المشاريع.

وفي سياق تعليقه على الحدث، قال الدكتور عبد الله الكرم؛ مدير مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات:

»جاءت مبادرة سمو الشيخ محمد لتأهيل الكوادر الوطنية في حكومة دبي في إطار رؤيته المستقبلية لإمارة دبي، وتطلعه إلى إعداد كافة قطاعات المجتمع لبناء اقتصاد المعرفة، وإدراكاً من سموه لأهمية الموارد البشرية في تحقيق هذه الغاية«.

ويتابع الكرم قائلاً: »أبدت جميع الدوائر الحكومية تجاوباً كبيراً مع هذا البرنامج، خاصةً بعد الانتهاء من تدريب الدفعة الأولى، وقد سعدنا بالنتائج الطيبة التي تحققت، وبالإقبال الملحوظ الذي شهدناه، والذي سيعيننا على إنجاز المشروع قبل موعده المحدد. وكان لابد من تكريم المتفوقين ليكونوا مثالاً لزملائهم في الدفعات التالية«.

وشمل السحب جميع الخريجين الذين نجحوا في جميع امتحانات الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب من دون إعادة. وقد علقت أمل بالحصا؛ نائب المدير العام للمشروع على هذا الحدث بقولها:

»يأتي هذا السحب تقديراً منا لكوادرنا الوطنية الذين بذلوا جهوداً كبيرة في الدفعة الأولى من البرنامج، واجتازوا الامتحانات من المرة الأولى وبدرجات عالية«. تابعت بالحصا:

»ولا شك أننا في مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات سُعداء بهذه النتائج الطيبة التي نأمل أن تنعكس نتائجها على أداء الموظفين في مؤسساتهم، مما يسهم في مسيرة التنمية والتقدم التي تعيشها إمارة دبي«.

من جانبها قالت أمل بن عدي؛ مدير شؤون الموظفين في مكتب سمو الحاكم بقولها: »بدأنا نشهد ثمار هذا البرنامج الذي سيكون له أثر كبير في الارتقاء بمهارات تقنية المعلومات لدى الكوادر الوطنية في المؤسسات الحكومية بإمارة دبي، ونحن نرحب بكل الجهود التي تُسهم في زيادة تأهيل مواردنا البشرية التي تمثل ثروةً وطنية في مسيرة النهضة الشاملة التي نشهدها على الصعد كافة«.

وقال جميل عزو؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في دول مجلس التعاون الخليجي، »يُشكّل برنامج تأهيل الكوادر الوطنية في حكومة دبي للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب أكبر مشاريع التعاون مع مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات.

ونحن نعلِّق أهمية كبرى على هذا المشروع لنشر تقنية المعلومات بين جميع قطاعات المجتمع، نظراً لكونه أحد أكبر المشاريع في منطقة الخليج ا لعربي في هذا المضمار، ولا شك أن نتائجه ستعود بالنفع على أداء المؤسسات الحكومية، وعلى مُجتمع دبي بأكمله«.

وتأتي هذه الخطوة من مشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات، لحثّ المتدربين في الدفعات التالية من البرنامج على بذل جهودهم لتحقيق أفضل النتائج، وتعزيز روح التنافس بين المتدربين.

وما هذه الخطوة إلا حلقةٌ من سلسلةٍ من الخطوات التشجيعية التي سترافق سير البرنامج، مما سيحقق النتائج المرجوة التي سينعكس أثرها على أداء المؤسسات الحكومية في دبي، وسيشعر بذلك كافة شرائح المجتمع عبر حصولهم على نوعية أفضل من الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات.

وذهبت الحواسيب المحمولة إلى كلٍ من: آمنة محمد لوتاه من بلدية دبي، وسمية عبد العزيز السعدي من مجلس الإعمار، ومحمد إبراهيم سالمين من النيابة العامة.