أعلنت مجموعة المؤتمرات الإسلامية عن نتائج جوائز التميز وذلك خلال حفل عشاء عقد على هامش الدورة الثالثة لمؤتمر التمويل الإسلامي في القطاع العقاري الذي اختتم فعالياته أمس.
وضمن فئة المساهمات المتميزة، فاز عصام جناحي، الرئيس التنفيذي »بيت التمويل الخليجي«، بجائزة أفضل تمويل، ومحمد العبار الرئيس التنفذي لشركة »إعمار«، بجائزة أفضل مساهم في التطوير العقاري، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بجائزة أفضل مستثمر، وماجد الفطيم بجائزة أفضل رائد أعمال.
وفازت كل من شركة »كيرزنر العالمية« وشركة »استثمار« على جائزة أفضل مؤسسة تمويل، كما حصدت شركة »أملاك« جائزة أفضل مؤسسة تمويل إسلامية.
وقدمت جائزة أفضل شركة تطوير عقاري إلى شركة »إعمار«، وجائزة أفضل شركة تطوير سكني إلى شركة »إعمار«، وجائزة أفضل شركة لخدمات الأفراد إلى »مول الإمارات«، وجائزة أفضل شركة تطوير عقارات فخمة إلى مجموعة فنادق الجميرا. كما قدمت جائزة خاصة إلى دائرة الطيران المدني في دبي وجائزة أفضل استشاري إلى شركة »أستيكو«.
كما حصلت شركة »أديم« على جائزة أفضل تمويل إسلامي، ودانكن سميث من »إدارة الأصول الإسلامي« على جائزة أفضل إنجاز، وشركة »الملك عبد العزيز الوقف« على جائزة أفضل مشروع تمويل إسلامي، و»منروفا تاورز« على جائزة أفضل مشروع في أوروبا.
وعائد القطامي من شركة »العلا للتطوير العقاري« على جائزة أفضل مساهمة في تطوير القطاع العقاري، وشركة »التوفيق« على جائزة افضل استثمار إسلامي في القطاع العقاري.
وركز المؤتمر خلال اليومين الماضيين على مناقشة القطاع العقاري في كل من دول الخليج والأسواق الصاعدة وأميركا وبريطانيا وأوروبا. ونظم في اليوم الأول للمؤتمر ورشة عمل تتناول هياكل التمويل الإسلامية والتقليدية في المجال العقاري من ضمنها الصكوك وغيرها من وسائل التمويل التقليدية.
وقال محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة »أملاك للتمويل«: »يقدر حجم سوق الرهن العقاري في المملكة المتحدة التي يبلغ عدد سكانها 55 مليون نسمة بتريليون دولار. وإذا ما أسقطنا هذه النسبة على منطقة مجلس التعاون الخليجي، نجد أن حجم سوق التمويل العقاري فيها قد يصل إلى 750 مليار دولار«.
وأضاف الهاشمي: »حظي القطاع العقاري بنسبة كبيرة من الاستثمارات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، مما يعكس النهضة الكبيرة التي تشهدها أسواق هذا القطاع في الوقت الراهن. لقد لعب التمويل الإسلامي دوراً محورياً في تعزيز هذا النمو، من خلال أدواته المرنة والمبتكرة المتفقة مع مبادئ الشريعة.
والتي صممها قطاع الخدمات المالية بهدف إيجاد فرص استثمارية للصناديق الإسلامية التي تتسم بسيولتها العالية، الأمر الذي أدى بدوره إلى زيادة في عدد إصدارات الصكوك في عام 2004 بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بعام 2003، ليصل حجمها الإجمالي إلى نحو 7 مليارات دولار«.
وقال: »نعتقد أن الوقت قد حان أن يأخذ التمويل الإسلامي في سوق العقارات مكانته على الصعيد العالمي، فيما بدأ المستثمرون العالميون يتحدثون عن سوق العقارات الخليجية، بالطريقة ذاتها التي يتحدثون فيها عن أسواق لندن أو هونغ كونغ أو نيويورك«.
وقال ميكيهيشا هيراي من شركة »أطلس« : » لقد استقطب القطاع العقاري في اليابان العديد من المستثمرين في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والشرق الأوسط، ذلك ان القطاع العقاري يشهد طفرة كبيرة نتيجة لعدة عوامل منها ازدياد الاهتمام العالمي بالقطاع العقاري من جهة وارتفاع العوائد على الاستثمارات في هذا القطاع من جهة أخرى«.
وأضاف: »ان كلفة التمويل المنخفضة في اليابان قد ساهمت في ارتفاع العوائد بشكل كبير وهو ما أثر إيجابياً في نمو القطاع العقاري حيث أصبح يستقطب المستثمرين حول العالم«.
وأكد الدكتور عمر فيشير من شركة »تكافل لتطوير الأعمال« ان سوق الأصول المدعومة بالصكوك تجتذب العديد من المستثمرين خاصة في الأسواق الصاعدة مثل السعودية والإمارات التي تتمتع بقدرة كبيرة على النمو والازدهار.
وقال: »ان شركات التكافل هي من الشركات الجديدة في السوق التي ما زالت غير مواكبة لنمو الأسواق خاصة لجهة تطوير أفكار مبدعة ومبتكرة. ان وضع خطة استراتيجية لخلق التكامل بين الأصول المدعومة بالصكوك والتأمين التكافلي سيساهم حتماً في توفير فرص كبيرة للأعمال في الأسواق«.
وقالت راشيل تان من شركة »دي تي زيد«: »من المتوقع ان تتجاوز الاستثمارات في القطاع العقاري في أوروبا 100 مليار يورو بنهاية عام 2005. لقد اصبح هناك العديد من الأسواق الأوروبية التي تتمتع بمعدلات فائدة عالية، كما توسعت وتطورت الفرص في أسواق أوروبية أخرى مثل بولندا وهنغاريا وغيرها».
وتحدث مصطفي الصالح من شركة »أديم« عن أداء الشركة وتوفيرها لمنتجات استثمارية تتوافق مع مبادئ الشريعة مشيراً إلى ان الشركة قد ساهمت بتوفير بيئة سليمة للقيام باستثمارات إسلامية لكل من الشركات والأفراد.
وقال: »لقد ساهمت الحلول التي اعتمدتها الشركة في دعم خطة التوسع فقد أصبحت الشركة اليوم من المساهمين الرئيسيين في تطوير مشاريع فندقية في ألمانيا واستقطبت عدداً كبيراً من الزبائن والمتعاملين. كما تقوم الشركة بالتحضير لإطلاق صندوق جديد في البحرين خلال شهر يناير من العام المقبل«.
وشرح الدكتور ديتمار هاديجتون، محامي، أهمية تشكيل نظام قانوني متكامل وذلك لوضع الأسس التنظيمية التي تحكم العمليات المالية والتي تضمن أيضاً جودة ونوعية إدارة الأصول.
وتحدث جورجين فينك، شركة »هايبو العقارية«، عن التوجهات العالمية للقطاع العقاري ومساهمة الاستثمارات الإسلامية في توسيع الآفاق الاستثمارية لهذا السوق.
وقال: »هناك فرص استثمارية كبيرة في الأسواق الآسيوية وغيرها من الأسواق العالمية. ان المطلوب من المستثمرين هو البحث عن فرص جديدة في الأسواق».
