كشف عبد العزيز العمادي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر خلال لقاء مع نادر الذهبي رئيس سلطة ومفوضي شؤون الاستثمار بمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، عن مشروعات ينفذها رجال أعمال قطريون وتبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات في منطقة العقبة الأردنية.

وأشار العمادي إلى أهمية التعاون بين رجال أعمال البلدين في الفترة المقبلة من اجل تحقيق الأهداف المرجوة وزيادة التبادل التجاري وعمل مشروعات مشتركة على مستوى عال.

وقال نادر الذهبي ان الهدف من زيارة الوفد الأردني للغرفة هو التنسيق لحملة تسويقية تقوم بها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتي أنشئت قبل 5 سنوات وهدفها جذب الاستثمارات.

وأشار إلى أن المشروعات الاستثمارية لا تنجح إلا من خلال حملة تسويقية للوصول إلى المستثمرين المعنيين في مجالات السياحة والصناعة وغيرهما من المجالات. وأكد على مشاركة القطريين في عدد من المشروعات الصغيرة بالمنطقة الخاصة.

وان الحضور إلى قطر يهدف إلى استكشاف إمكانية مشاركة المستثمرين القطريين في المشروعات الاستثمارية. وأوضح أن منطقة العقبة الاقتصادية بها 50% من المشروعات سياحية و20% صناعية و30% خدمية وان الحديث يدور حول مشروعات استراتيجية كبيرة ومنها نقل الميناء بتكلفة تتراوح بين 400 و500 مليون دولار وان الميناء الحالي ستبلغ استثماراته السياحية ما يقرب من 500 مليون دولار.

وأشار إلى السماح بعمالة أجنبية حتى 70% وان التملك يصل إلى 100% لأي مشروع إضافة إلى محاربة البيروقراطية. وقال الذهبي إن المنطقة أنشئت عام 2001 ويستهدف أن تستقطب 6 مليارات دولار حتى عام 2020 وقامت حتى الآن باستقطاب 1.8 مليار دولار وتهدف إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات.

وتعتبر منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بوابة الأردن للتجارة العالمية ومقصدا سياحيا رئيسيا. وتتميز المنطقة بموقع استراتيجي يشكل نقطة التقاء لثلاث قارات ومفترق طرق لأربع دول في الجزء الشمالي العلوي على رأس البحر الأحمر في خليج العقبة.

حيث تغطي تقريبا 375 كيلومتراً مربعاً في أقصى جنوب المملكة الأردنية الهاشمية. وتمتد مابين الحدود الأرضية للملكة العربية السعودية وإسرائيل والمياه الإقليمية لجمهورية مصر العربية.

ويشكل ميناء العقبة حجر الزاوية لشبكة النقل متعدد الوسائط في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة. وتضم مرافق الميناء خدمات شحن البضائع السائبة (بشكل رئيسي) والحاويات والمحطات الصناعية.

ويحتوي الميناء على 23 مرسى تستقبل كل أنواع البضائع من المواد الجافة والسائلة والبضائع التقليدية والحاويات والسفن حاملة السيارات (رو ــ رو) والركاب في الوقت نفسه ولغاية وزن 406000 طن وغاطس بحد أقصى يبلغ 24 متراً كما يستطيع الميناء استقبال السفن بحجم باناماكس ولغاية وزن 75000 طن.

ويمتاز المجرى البحري نحو المراسي بالعمق والقاع الرملي وعدم وجود أية عوائق قرب الشاطئ، أما الميناء فهو مجهز بثلاث رافعات متحركة عل خط حديدي تستطيع كل منها حمل 45 طناً. واحدى وستين رافعة متنقلة بحمولة 1 ــ 120 طناً ورافعات للبضاعة السائبة ورافعات للحبوب ومعدات استخراج فراغية وآلات لضخ الإسمنت.

كما يحتوي الميناء على مناطق تخزين مغطاة ومفتوحة للبضاعة السائبة ونقاط تزويد الطاقة الكهربائية للحاويات المبردة ويفتخر الميناء بفترة انتظار قدرها صفر نظراً للكفاءة والسرعة والأمان في مناولة البضائع ووجود طاقة تخزينية كافية .

وخدمة شاحنات كفؤة وشبكة حديثة من الطرق التي تربط العقبة بغيرها من المدن الأردنية والدول المجاورة، ويعمل الميناء بشكل متواصل لمدة 24 ساعة يومياً، وسبعة أيام في الأسبوع و365 يوماً في السنة باستثناء يومي عيد الفطر وعيد الأضحى.