أكدت ليلى سلطان، مهندس أول في هيئة كهرباء ومياه دبي ان الدورات التدريبية تطور قدراتها العملية والشخصية، وتساهم في تعزيز آليات التعامل مع ظروف العمل وتطوير العمليات، كما أن دورة (برنامج الموظف الحكومي المتميز) تساعد موظفي الهيئة على بلوغ هدف من أهدافهم الرئيسية وهي جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز.

وعلى المستوى الشخصي فإن هذه الدورات تصقل القدرات الفردية على تحديد وصياغة الرؤية والأهداف الشخصية، وكذلك التخطيط وسبل وضع عناصر الخطة وسبل متابعة الانجاز ونقاط الضعف والقوة في أي مجال.

واعتبرت شمسة المهيري، خريجة متدربة من جامعة الإمارات، وحاصلة على بكالوريوس هندسة كهربائية بأن هذه الدورات تمكن المنتسب من وضع استراتيجيات واضحة في عمله وحياته الشخصية أيضا، وتمكنه من جدولة طموحاته وأهدافه على المدى القصير والمتوسط والطويل.

وتمنت لو أنها تلقت مثل هذه الدورات خلال الدراسة الجامعية حتى تتمكن من صقل وتحديد أهدافها بدقة ووضوح أكبر، ولكنها رأت أن الوقت لم يفت بعد وإنها تطمح لأن تصبح مهندسة ناجحة وأن تصل إلى مراكز عليا بعد أن تكتسب الجانب العلمي في مهنتها.

وأشارت إلى أن الدراسات الجامعية لا توفر للطالب الجانب العملي والتطبيقي، وطالبت بأن يكون هناك دورات مشابهة لدورات معهد دبي لتنمية الموارد البشرية لتساهم في صقل مهارات الطلبة وتساعدهم على التخطيط لمستقبلهم، لاسيما أن دبي والإمارات عموما تشهد تطورا كبيرا يحتاج إلى كوادر مواطنة قادرة على مواكبة الأحداث المتسارعة فيها.

وأكدت منى جاسم رجب أن الدورة تساهم في بناء الشخصية وتحديد الأهداف وحسن الإدارة والتخطيط على المستويين المهني والشخصي، وان الهدف منها يتلخص في تنمية القدرات الفردية وإتقان فن التخطيط للأهداف.

وأشارت إلى أن وجود مثل هذه الدورات في الجامعات والمدارس سيمنح الشباب فرصا ذهبية لأنهم سيتقنون كيفية إدارة مستقبلهم والتخطيط له بعيدا عن الانفعالات النفسية وسيلجأون إلى التفكير المنظم والمبادرة وسيوفر الكثير من الجهد والوقت الضائعين.

وقالت سهيلة حويرب التي تعمل بوظيفة مساعد فني في ديوا ان الإنسان يجب أن يكتسب تلك الأساليب المعرفية وأن يتقن الطرق الصحيحة لتحقيق أهدافه، وأن معهد دبي لتنمية الموارد البشرية يشكل مظلة مثالية ومنهلا خصبا لتعلم هذه القدرات وتطويرها.

وأضافت بأنها استفادت في كل دورة من الدورات الأربع نهجا وأسلوبا جديدا لتطوير مهاراتها وطرق التخطيط السليم وتنظيم الوقت ورسم الخطط وفق منهج علمي وجدول زمني يراعي القدرات الفردية ويحفز الرغبة على التحدي والانجاز التراكمي وفق رؤية شمولية.

وأكدت باسمة الجابري المتخصصة في تكنولوجيا شبكات الحاسوب أن أهم ما يميز هذه الدورات هو الأجواء المثالية التي يوفرها معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، إذ يمتاز المحاضرون بالمرونة في التعامل والقدرة العالية على التواصل مع المتدربين والاستماع لوجهات نظرهم، مما يجعل الدورة فرصة للتعلم وتبادل وجهات النظر ويمنحنا فرصة لمناقشة العوائق التي نواجهها في العمل وسبل تذليلها.

ويتفق كل من علي إبراهيم وأحمد علي الهياس من مجلس الإعمار بدبي على أن دورات برنامج الموظف الحكومي المتميز تحديدا تسلط الضوء على كيفية استفادة الفرد من الفرص المتاحة أمامه، وكيفية مراجعة نقاط الضعف والقوة في الأداء ووضع الخطط العملية لمواجهة السلبيات ورفع نسبة الايجابيات.

دبي ـ «البيان»: