وجه قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية الدعوة لعقد ندوة في مقر الأمانة العامة للجامعة يوم الأحد المقبل لبحث ظاهرة اقتصاد الفقاعات يتحدث خلالها عدد من خبراء الاقتصاد حول المخاطر الناجمة على الاقتصادات العربية جراء هذه الظاهرة الخطيرة.

وقال مصدر مسؤول بالجامعة العربية إن انعقاد هذه الندوة يأتي في إطار متابعة الأمانة العامة للجامعة لاستكمال مسيرة التكامل الاقتصادي العربي بداية من إقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى عام 1998 والتي تم استكمال كافة الخطوات اللازمة لها مع مطلع العام الحالي 2005 وانطلاقا إلى قيام الاتحاد الجمركي العربي وصولا إلى السوق العربية المشتركة.

وأشار المصدر إلى أن انعقاد هذه الندوة يأتي أيضا في إطار حرص الجامعة العربية على تتبع التطورات الاقتصادية العربية للحذر والحيطة تجاه الآثار السلبية وكيفية التعامل معها على المستوى القومي

.. منبهاً إلى انه من الآثار السلبية التي يجب لفت الانتباه إليها وتلافيها بروز ظاهرة »اقتصاد الفقاعات« والتي شملت عددا من البلدان العربية.

وأوضح المصدر أن اقتصاد الفقاعات يأتي نتيجة لزيادة المضاربة في أسواق الأراضي والعقارات وبورصات الأسواق المالية وينتج عنها أرباح كبيرة لفئات معينة .

وهذه الأرباح يتم جنيها من دون جهد مبذول ولا تؤدي إلى عمليات التراكم الرأسمالي وتوسع الإنتاج عمودياً وأفقياً وهو ما حدث في سوق الأوراق المالية في كل من السعودية في شهر مايو 2004 وفي مصر في شهر مارس 2005 .

وينتج عن ذلك أن يصبح تطور النشاط الاقتصادي هو نتاج المضاربة على أسعار الأصول في أسواق الأراضي والعقارات والبورصات المالية وليس نتاجا لعمليات التراكم الرأسمالي الحقيقي مما يؤثر سلبا على مسيرة التنمية الاقتصادية في المنطقة العربية.