كشف الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بالرياض حسين بن عبدالرحمن العذل عن قيام الغرفة ببحث فكرة إنشاء حاضنة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب في المدينة الصناعية الثانية بالرياض.

وذكر أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية كانت قد أشعرت الغرفة بتوفر أراضٍ في المدينة الصناعية، وأن الغرفة درست إقامة الحاضنة على هذه الأراضي، إلا أن غرفة الرياض علمت بحوار جرى بين الهيئة ومؤسسة الملك عبدالعزيز لرعاية الموهوبين لتخصيص هذه الأراضي للموهوبين.

وقال الأمين العام لغرفة الرياض في تصريح صحافي خلال افتتاح معرض الكتالوجات التايواني الذي استضافته الغرفة أمس الأحد إن فكرة هذه الحاضنة تعتمد على توفير ماكينات صغيرة تمكن الشباب من الانخراط في المشاريع الصناعية الصغيرة المنتجة واستغلال طاقاتهم في عمل منتج مثمر لهم ومفيد للاقتصاد الوطني.

وأوضح أن الفكرة تعتمد كذلك على استعداد الغرفة لمساعدة الشباب في استئجار الماكينة أو شرائها إذا كانت لديه الكفاءة والقدرة على العمل عليها والرغبة في شرائها من خلال برنامج سهل وميسر للتقسيط عبر البنوك أو الجهات والمؤسسات المالية الأخرى.

وبحيث يستطيع الشاب من خلال هذه الماكينة الصغيرة وبطريقة بسيطة الأداء إنتاج سلعة صناعية كأن يقوم بتلقيمها بالمادة الخام من ناحية ثم تخرج من الناحية الأخرى كمنتج صناعي.

وأكد أن الغرفة كانت تسعى لتوسيع هذه الفكرة وتشجيعها وتعزيزها لإتاحة فرص عمل صناعي منتج للشباب موضحاً أن »هذا النوع من فرص العمل هو أفضل كثيراً من البحث عن فرصة عمل في مؤسسة أو شركة سواء كانت حكومية.

أو قطاع خاص ربما يغلب عليها الطابع الإداري، لكن الأسلوب الأول هو الأفضل لأنه يسهم في النهاية في ظهور منتج مصنع يوفر سلعة مطلوبة للسوق المحلية أو حتى للتصدير للأسواق الخارجية، دون الحاجة إلى تقنية معقدة أو ماكينات ضخمة ومصانع كبيرة بل يكون بمقدور الشباب أن يفعل ذلك بسهولة«.

وحث العذل الشباب على الاهتمام بمثل هذه المشاريع والحرص عليها، وقال إنها تضع الشباب على طريق العمل الصناعي، وقد لا نستبعد أن تكون فاتحة لهم ليصبحوا في المستقبل رجال أعمال وصناعة، مشيراً إلى أن معرض الكتالوجات التايواني الذي استضافته الغرفة عرض نماذج لماكينات صغيرة تصلح لمثل هذه المشاريع للشباب.

الرياض ـ مهدي أبوفطيم: