أظهر مسح أجري مؤخراً لآراء محللين ان السوق تتوقع من شركة رينو للسيارات خفض النفقات بواقع مليار يورو »1.20 مليار دولار« على الاقل وخفض عدد العاملين بما يصل الى عشرة بالمئة عندما يكشف كارلوس غصن عن استراتيجيته لشركة السيارات الفرنسية.

ويتكتم غصن الرئيس التنفيذي الجديد لرينو تماما بشأن تفاصيل خطته التي سيعلنها في التاسع من فبراير ولكن محللي قطاع السيارات يتوقعون بوضوح خطوات على غرار التعديلات الهيكلية الناجحة التي اجراها في نيسان الحليف الياباني لرينو.

ووفقا لنتائج المسح فإن مصانع رينو في بلد الوليد باسبانيا وساندوفيل في فرنسا تبدو الاكثر عرضة للتعديلات.

ويتوقع المحللون زيادة نسبة التوزيعات النقدية على المساهمين ويريدون ان تبيع رينو حصتها البالغة 20 بالمئة في فولفو ايه.بي لانتاج الشاحنات وحصتها المتبقية في هاس لانتاج الشاحنات وتبلغ 49 بالمئة.

والآراء متفاوتة بشأن تعاون أوثق مع نيسان اليابانية التي تملك فيها رينو حصة تبلغ اكثر من 44 بالمئة ولكن معظم المحللين متفقون على ان غصن يجب أن يتخلي عن دوره كرئيس تنفيذي للشركتين معا وان يركز على الشركة الام الفرنسية.

ولا ينتظر أن ترفع المجموعة الرقم المستهدف لإنتاج السيارات عن المستوى الحالي البالغ أربعة ملايين سيارة سنويا ولكن ينتظر أن تسعى لدخول أكبر عدد ممكن من الاسواق وان تتحرك بشكل أكبر نحو شريحة السيارات الفاخرة.

ومن بين ثمانية محللين شاركوا في المسح تراوحت التوقعات للهامش المستهدف لارباح التشغيل في عام 2006 بين 1.0 و 3.1 بالمئة.

ويقارن هذا مع الهامش الذي تستهدفه رينو لعام 2005 وهو 3.0 بالمئة ويشير الى أن المحللين يتوقعون نفقات أولية كبيرة في مستهل البرنامج كما أن عدم طرح طرز جديدة سيجعل عام 2006 عاما صعبا بالنسبة للمبيعات.