انخفض سعر صرف الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي واليورو الأوروبي أمس بعد تصريحات من مسؤول ببنك انجلترا المركزي فسرتها السوق على أنها تلميح باحتمال انخفاض أسعار الفائدة البريطانية في السنة الجديدة.
وقال تشارلي بين كبير الاقتصاديين ببنك انجلترا في مقابلة نشرتها صحيفة »صنداي تايمز« إن انخفاض التضخم في نوفمبر أخرج أحد العناصر الغامضة من المناقشات الدائرة حول أسعار الفائدة.
وانخفض سعر العملة البريطانية 0.2 في المئة إلى 1.7686 دولار وتراجع بواقع ثلث نقطة مئوية أمام العملة الأوروبية الموحدة إلى 67.96 بنساً لليورو.وكانت آخر مرة غير فيها البنك المركزي أسعار الفائدة في أغسطس الماضي عندما خفضها ربع نقطة مئوية إلى 4.50 في المئة في أول تعديل للأسعار منذ أغسطس عام 2004.
وأمام الين انتعش الدولار من أدنى مستوياته في سبعة أسابيع التي بلغها في الأسواق الخارجية وسط توقعات بمزيد من الهبوط للين بعد أن تعرض الدولار لأكبر خسائر في أسبوع واحد في ست سنوات.
وكان الين قد ارتفع بقوة وخاصة أمام العملات ذات العائد المرتفع مع إقبال المستثمرين على جني أرباح من مراهنات على العملة اليابانيةوأرغموا آخرين على تغطية مراكز مدينة ضخمة.وأدت عمليات تفكيك المراكز إلى هبوط الدولار 4.25 بالمئة أمام الين الأسبوع الماضي ودفعت الدولار النيوزيلندي إلى الانخفاض نحو ستة بالمئة أمام الين.
لكن المتعاملين غير واثقين مما إذا كانت موجة ارتفاع الين قد انحسرت وان كان البعض أشاروا إلى أن المستثمرين اليابانيين اقبلوا على شراء الدولارين الاسترالي والنيوزيلندي خلال جلسة معاملات آسيا.
ويتوقع كثير من المحللين أن يستأنف الين الهبوط لأن من المنتظر أن يبقي بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة قرب الصفر لبعض الوقت حتى إذا انتهى الانكماش الاقتصادي وهو ما يدفع المستثمرين المحليين إلى السعي للحصول على عائدات أعلى في أسواق السندات والعملات الخارجية.
وارتفع الدولار نصف نقطة مئوية إلى 116.30 يناً بعد هبوطه إلى 115.50 يناً في وقت سابق مسجلا أدنى مستوى منذ أكتوبر الماضي.وساهم إطلاق أوامر شراء آلية حول مستوى 115.80 يناً و116 يناً في تعزيز مكاسب الدولار في آسيا.
وارتفع اليورو 0.6 بالمئة إلى 139.85 يناً مقارنة مع هبوطه نهاية الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في شهر عند 138.20 يناً.