شاركت ثلاث شركات رئيسية في مجال تقنية المعلومات في تقديم براهين جديدة على توسع انتشار البريد التطفلي، وتقليله لكفاءة إنتاجية الموظفين في الشركات على مستوى العالم، وفي السعودية خصوصاً، وذلك خلال مؤتمر عقد في الرياض.

وقدم ممثلو ثلاث من كبريات الشركات المزودة لحلول تقنية المعلومات، وهي »القصيبي لتقنية المعلومات« و»أونلاين ديستريبوشن« و»سايفر ترست« الأولى عالمياً في مجال أمن الرسائل الإلكترونية، براهين على أخطار البريد التطفلي في المملكة أمام أكثر من ثلاثين من أهم موظفي الشركات في السعودية، وناقشوا الأثر السلبي للبريد التطفلي على أعمالهم المحلية.

وأثناء جلسات الحوار التي ترأسها إياد القصيبي، المدير التنفيذي في شركة القصيبي، تحدث ممثل شركة سايفر ترست، عن النتائج التي توصلت إليها شركته معتمدة على تحليل نشاط الرسائل التي تم تجميعها من البوابة العالمية للبريد الشبكي والحائزة على جائزة باعتبارها من أهم البوابات الأمنية للبريد الإلكتروني.

وقال إياد القصيبي »سبق لشركة القصيبي تطبيق بوابة IronMail في عدد من المؤسسات المهمة في المملكة، وحان الوقت الآن لنقل هذه التجربة إلى شركات وزبائن مهمين آخرين أيضاً في المملكة، ما يمكنهم من الحصول على المستوى ذاته من المنافع التي تقدمها شركة سايفر ترست«.

وكانت شركة سايفر ترست قد صرحت أن شهر نوفمبر من العام 2005 كان هو الشهر الأسوأ من جهة عدد رسائل البريد الإلكتروني التطفلية، وطوفان تكاثرها عبر إنترنت. ويعد هذا الازدياد الهائل سمة أساسية لاختراق الفيروس Sober، والذي سجل حتى الآن أكثر من 500 ألف إصابة منذ آخر تغيير طرأ عليه.

وأعلنت شركة الأبحاث والدراسات آي دي سي IDC حديثاً، أن البريد التطفلي هو ثالث أهم المعضلات التي تواجه مديري تقنية المعلومات في الشركات، بعد أن كان في العام الماضي في المرتبة السابعة، ويؤكد الانتشار الهائل للبريد التطفلي في شهر نوفمبر أن التهديد جدّ خطير، وأنه يتعاظم مع ازدياد أعداد رسائل البريد التطفلي.

وتمكن ترستد سورس (TrustedSource) من شركة سايفر ترست، وهو محرك تبادلي للتهديدات حول العالم خلال الشهور الستة الماضية، من تحديد 170 ألف كمبيوتر مصاب (زومبي) يومياً ــ أي أنه كمبيوتر يرسل بريداً تطفلياً تلقائياً وبدون علم مالكه .

ــ وذلك بعد التعديل الذي جرى على الفيروس Sober في شهر نوفمبر الماضي، وازداد عدد كمبيوترات زومبي التي ترسل البريد التطفلي والفيروسات بمقدار 50 بالمئة، ما يرفع العدد الكلي لعناوين إنترنت المصابة (IP) إلى 250 ألف عنوان مصاب جديد يومياً.

وقال جيتندرا كابورـ مدير تطوير الأعمال في أون لاين ديستريبيوشن »يمثل البريد التطفلي التحدي الأكبر للشركات في السعودية، حيث تعطل الرسائل التطفلية الكفاءة، وتقلل من إنتاجية الموظفين. ولاشك أن توفر تقنيات تقلل من الآثار السلبية لهذا التعذيب الإلكتروني سيكون مرحباً بها«.