كشف محمد عبد الله القرقاوي الرئيس التنفيذي لـ »دبي القابضة« عن إطلاق شركة »تطوير« كشركة تابعة متخصصة في إدارة وتشغيل عدد من شركات »دبي القابضة«. كما أعلن عن تعيين سعيد المنتفق مدير عام هيئة دبي للاستثمار والتطوير رئيساً تنفيذياً لشركة »تطوير«.
وستعمل تطوير على تعزيز مسيرة نجاح عدد من شركات دبي القابضة التي تتنوع مجالات عملها ضمن قطاعات مختلفة تشمل الطاقة، السياحة، الصناعة والرعاية الصحية، إلا أنها تشترك في هدف واحد يتجلى في تحفيز زخم مسيرة التنمية المستدامة في جوانب الحياة كافة في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وتضم المجموعة الأولى من الشركات التي ستتولى »تطوير« إدارتها وتشغيلها عدداً من شركات »دبي القابضة« وهي دبي لاند، مدينة دبي الطبية، مدينة دبي الصناعية، دبي للطاقة، بورصة دبي للطاقة، القرية العالمية و مؤتمرات.
وستعمل »تطوير« على وضع خطط عمل واستراتيجيات متكاملة من شأنها الإسهام في تنمية الشركات التابعة لها، كما ستشرف على سياسات تطوير الأعمال، إلى جانب تقييم معايير الموارد البشرية، الإدارة العامة، إدارة العمليات.
وقال القرقاوي: إن إطلاق »تطوير« يأتي لرفد شركات دبي القابضة بنخبة من الخبرات العالمية للعمل على الارتقاء بجودة ونوعية المشاريع والوصول بها إلى أفضل المستويات العالمية في ظل البيئة التنافسية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام.».
وستساهم تطوير في إحداث نقلة نوعية في مستوى أداء الشركات التي تديرها، وبالتالي تحقيق أفضل المعايير العالمية في مجال الإدارة والتشغيل، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس بشكل ايجابي على أداء شركات دبي القابضة كافة«.
وأشار القرقاوي إلى أن تنوع مجالات عمل الشركات التي ستقوم »تطوير« بإدارتها يستلزم وجود نظام إداري متكامل يدير دفة المشاريع ويتسم بالشمولية والمهنية، ويضمن تطبيق أرقى مستويات الإدارة المعمول بها في كبرى الشركات العالمية.
وأكد أن إطلاق شركة تطوير يمثل خطوة مهمة نحو الأمام في مسيرة دبي القابضة وكل الشركات العاملة تحت مظلتها، حيث ستعمل الشركة على خلق فرص استثمارية جديدة أمام الشركات التي تديرها، كما ستساهم في تعزيز عملياتها وخلق نموذج للتميز يمثل دليلاً لتلك الشركات نحو مزيد من الإبداع والتفرد.
وأعرب القرقاوي عن ثقته بقدرات فريق عمل »تطوير«، الذي سيقوده سعيد المنتفق، ويضم نخبة من أبرز الطاقات والخبرات من دبي ومختلف أنحاء المنطقة والعالم، على الانطلاق بشركات »تطوير« نحو المزيد من النجاح على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
بدوره أعرب سعيد المنتفق عن اعتزازه بتولي مسؤولية الإشراف على تشغيل وإدارة مجموعة من الشركات الرائدة ضمن »دبي القابضة «.
وقال إن الشركات التي ستوكل لـ »تطوير« مسؤولية إدارتها تعد ضمن أبرز الشركات العاملة في المنطقة، ويسعدني أن أؤكد التزام فريق عمل تطوير بإدارة هذه الشركات بمهنية عالية ووضع الخطط الكفيلة بالارتقاء بنوعية العمل وجودته إلى مستويات رفيعة.
وستقوم تطوير بإدارة نخبة من الشركات والمؤسسات التي حققت إنجازات كبيرة منذ انطلاقها وحتى الآن. وتضم القائمة شريحة عريضة من المؤسسات والشركات فيما يلي تفاصيل تلك القائمة.
مدينة دبي الطبية
تم إطلاق مدينة دبي الطبية في نوفمبر عام 2002 بهدف تحويل دبي إلى وجهة للسياحة العلاجية ومركز طبي عالمي وجسر يصل أوروبا بدول جنوب آسيا وذلك بتأسيسها بوابة اقليمية للعملاء والمرضى للحصول على أرقى خدمات الرعاية الطبية.
وتضم مدينة دبي الطبية مركزاً طبياً أكاديمياً يشمل كلية هارفارد الطبية للدراسات العليا والأبحاث ــــ مركز دبي، معهداً للتعليم الجامعي والأبحاث الطبية، مستشفى للتعليم الجامعي ومؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية.
وإلى جانب المركز الطبي الأكاديمي، تضم مدينة دبي الطبية مجمعات طبية وصحية تابعة لمعاهد طبية خاصة ذات سمعة عالمية.
وتسعى جامعة الرعاية الطبية إلى تقديم أفضل الخدمات الصحية المتخصصة في كل المجالات الطبية المطلوبة في المنطقة. وذلك من خلال حرصها على تقديم أفضل رعاية طبية للمرضى والعمل المنهجي لإعداد أفضل الكوادر الطبية من أطباء وممرضات.
وستركز كلية هارفارد الطبية للدراسات العليا والأبحاث – مركز دبي، التي تعد أول مركز طبي خارج حدود الولايات المتحدة الأميركية يتبع لكلية هارفارد الطبية، على التعليم الطبي الجامعي.
وإعداد كوادر طبية مؤهلة، الأمر الذي سيساهم في ترسيخ مكانة متميزة لدبي بين مراكز التعليم الطبي في منطقة الشرق الأوسط، نظراً لندرة هذه الاختصاصات في المنطقة.
بدورها تعمل مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية على تطوير سلسلة من برامج الأبحاث المتخصصة في مجالات الطب وعلوم الحياة، والتي تلبي الاحتياجات الطبية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وتضم قائمة شركاء مدينة دبي الطبية نخبة من المؤسسات الإقليمية والعالمية بما في ذلك مؤسسة مايو كلينيك، استرا زينيكا، كلية هارفارد الطبية، مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي والأكاديمية الأمريكية لجراحات التجميل.
دبي لاند
تم إطلاق دبي لاند في العام 2003 ليمثل أول وأكبر مشروع من نوعه للسياحة العائلية على مستوى الشرق الأوسط، إن لم يكن على مستوى العالم أجمع. ويمتد المشروع على مساحة ثلاثة مليارات قدم مربع ويتضمن عناصر جذب تلبي متطلبات مختلف أفراد العائلة الأمر الذي يجعل منه محورا رئيسيا لاستقطاب العائلات والأفراد ومن جميع الأعمار.
وتتنوع مشاريع دبي لاند لتشمل كل مجالات التسلية والترفيه والمرح من مناطق الألعاب إلى مشاريع التعليم الترفيهية والسياحة البيئية ومراكز التسوق والمطاعم والوحدات السكنية المتطورة، التي تلبي متطلبات السياح على اختلاف الأعمار والأجناس.
كما يوفر المشروع فرصاً استثمارية واعدة ضمن قطاعات السياحة، الضيافة، صناعة الترفيه والتطوير العقاري.
القرية العالمية
تعد القرية العالمية أحد أكبر الوجهات السياحية في دبي، وتمثل منصة حيوية تجتمع من خلالها ثقافات وتقاليد وأنماط الحياة لمختلف شعوب العالم في موقع واحد تحت سماء دبي.
وقد نجحت القرية خلال السنوات الماضية في التحول إلى حدث بارز يستقطب اهتمام المواطنين والوافدين من أكثر من 160 دولة إلى جانب الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.
وتمثل القرية العالمية نموذجاً مصغراً عن إمارة دبي، التي استطاعت أن تخلق عالماً متفرداً للتعايش والغنى الحضاري من خلال وجود جنسيات مختلفة على أراضيها يعيشون معاً بانسجام وتآلف ويعملون معاً من أجل غد أفضل للجميع.
مدينة دبي الصناعية
تم إطلاق مدينة دبي الصناعية في نوفمبر 2004. وتمتاز المدينة بموقع استراتيجي بالقرب من ميناء جبل علي التجاري. وستتولى المدينة التي تمتد على مساحة 560 مليون قدم مربع مهمة تعزيز مسيرة التنمية الصناعية في الدولة.
وتحويل القطاع الصناعي إلى أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، من خلال إقامة مدينة صناعية متكاملة وفق أرفع المعايير العالمية، توفر كل الإمكانات الضرورية لنجاح عملياتها.
حيث ستعمل المدينة على تأسيس صندوق استثماري لتمويل مشاريعها، جامعة للعلوم الهندسية وعدة مراكز تدريب متخصصة بالبرامج المتعلقة بالقطاع الصناعي، منطقة مجهزة لتنفيذ عمليات الإمداد بالإضافة إلى منطقة تجارية.
وستشكل المدينة مجتمعاً قائماً بذاته، حيث ستحتوي منطقة مركز المدينة العديد من المرافق الحيوية مثل الفنادق، المجمعات السكنية وأماكن الترفيه والتسلية، بهدف خلق مدينة متكاملة تلبي كل احتياجات العاملين ضمن المدينة والزوار على حد سواء.
دبي للطاقة
تم إطلاق دبي للطاقة في شهر يونيو 2005 في إطار توجه يستهدف تعزيز استثمارات دبي في مشاريع استراتيجية رائدة ضمن قطاعات الطاقة على المستوى الإقليمي والدولي، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز إقليمي لمشاريع الطاقة الحيوية.
وستتولى »دبي للطاقة« بناء محفظة استثمارية متنوعة للاستثمار في عدد من قطاعات الطاقة الحيوية في مختلف أنحاء العالم، من خلال إطلاق سلسلة من المبادرات والمشاريع النوعية التي تستهدف تنويع البيئة الاقتصادية للدولة وتعزيز استثماراتها في قطاع الطاقة على المستوى الإقليمي والدولي.
بورصة دبي للطاقة
تم إطلاق بورصة دبي للطاقة في شهر يونيو 2005 من خلال مشروع مشترك بين دبي القابضة وبورصة نيويورك للطاقة والتجارة (نايمكس)، لتكون أول بورصة للطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
وستتضمن تعاملات بورصة دبي للطاقة المتاجرة بتشكيلة متنوعة من منتجات الطاقة منها المواد الخام والنفط وفق أرقى معايير الشفافية التي تعتمد سياسات كشف الأسعار.
وستساهم بورصة دبي للطاقة في تعزيز العلاقات التي تربط دبي مع مختلف المؤسسات المالية والبورصات التجارية في العالم. وستعمل بورصة دبي للطاقة على تطوير بوابة للوصل بين أسواق الطاقة العالمية ومختلف دول الشرق الأوسط.
مؤتمرات
تم إطلاق شركة مؤتمرات في شهر يونيو 2005 كمشروع مشترك بين »دبي القابضة « والشركة السعودية للأبحاث والنشر. وستنشط مؤتمرات في قطاع إدارة وتنظيم المؤتمرات والمعارض، للاستفادة من آفاق النمو المتاحة ضمن القطاع على مستوى المنطقة، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي المستوى لاستضافة الفعاليات الكبرى.
وستتولى مؤتمرات تنظيم وتطوير سلسلة خاصة بها من المؤتمرات والمعارض التي تتناول قضايا الشأن العام، من خلال تبنيها لمواضيع وأفكار مبنية على أسس بحثية وعلمية، ومناقشة تلك الأفكار بكل جرأة وموضوعية واحترام لقواعد الحوار البناء.