"تيكوم للاستثمار" بادرت بإطلاق الملتقى الإنساني

أحمد بن بيات لـ "البيان": "كونسورتيوم دبي" أنشئ لأهداف سامية ومساعدة الملايين

صورة

تزامنا مع عرض فيلم »يسترداي« ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي والذي يحكي عن معاناة الأفارقة إزاء الفقر والمرض، نظم »كونسورتيوم دبي« نادي رجال الأعمال بالتعاون مع »تيكوم للاستثمار«، مساء الجمعة الماضي حفل عشاء خيرياً تحت عنوان »من أجل إفريقيا« أقيم برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات في فندق جميرا بيتش.

وحضر الحفل أحمد بن بيات مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام ومدير »تيكوم للاستثمار« ورئيس »كونسورتيوم دبي«، ومحمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة شركة دبي القابضة، وعدد من الشخصيات العالمية والفنية من أمثال بوب غيلدوف والفنان عادل إمام، وسونديب وازليكار، وباربارا كاستك مدير مدينة دبي للإغاثة.وألقى بن بيات كلمة عبر فيها عن سعادته لالتئام هذا الجمع في دبي بهدف تحقيق أهداف سامية وتقديم العون للملايين الذين يعانون من الجوع والمرض بشكل يومي في أفريقيا.

وقال: »نحن هنا اليوم لحمل جزء من المسؤولية الملقاة على عاتق دول العالم والإمارات جزء منها، ولدعم مبادرة «مؤسسة نيلسون مانديلا« الإنسانية الخيرية.

وأضاف بن بيات بأن الفقر والجوع يدقان باب دول عدة في هذا العالم، وفي أفريقيا هناك ملايين الأشخاص الذين يموتون سنويا نتيجة لذلك.

وفي تصريح خص به »البيان« أكد بن بيات أن »كونسورتيوم دبي« هو ناد حديث العهد يضم عدداً من رجال الأعمال الذين يمثلون شركات كبرى لها قوة اقتصادية في المنطقة والعالم.

وقال: »هدفنا المساعدة في الأعمال الإنسانية من فقر ومرض وكل ما هو متعلق بحاجة الناس، ونخطط لإقامة ست حفلات خلال السنة تخصص ريوعها للأغراض الإنسانية«.

وأشار بن بيات إلى دعم نيلسون مانديلا لمبادرة »تكريم أفريقيا« في دبي، وقال إنه شخص مهتم بمساعدة سكان القارة السمراء ويسعى دائما إلى جمع التبرعات لها حول العالم.

من جهته قرأ الفنان عادل إمام تقريرا يتحدث عن الفقر في أفريقيا، وقال التقرير: »شهدت بلدان أفريقيا البالغ عددها 52 بلدا زيادة كبيرة في السكان في السنوات الماضية، وكلما ازداد سكان أفريقيا عددا ازدادوا فقرا وعوزا«.

وأكد التقرير بأن أعلى معدلات وفيات الأطفال في العالم تتواجد في أفريقيا، كما تعاني القارة السمراء من نقص حاد في معدلات التعليم وفي تأمين فرص العمل.

وأوضح امام في نهاية التقرير بان المنطقة تعج بأعداد متكاثرة من اللاجئين.

واكد بربارة كاستك على دور مدينة دبي للإغاثة التي تعد أول منطقة حرة للخدمات الإنسانية في العالم.

فهي تساهم بشكل فاعل في عمليات الإغاثة والإنقاذ إثر الكوارث الطبيعية والإنسانية التي تحصل في كل مكان، متخذة من مدينة دبي موقعا استراتيجيا يمكن أن يوفر سهولة الوصول إلى 80% من مناطق الأزمات في العالم.

وقالت كاستك إن المدينة كانت موجودة لمد يد المساعدة في عدد من الكوارث الحاصلة في العالم وبينها ما يتعلق بالقارة الإفريقية وقد ساهمت بتقديم المساعدة للاجئين في دارفور السودانية.

وفي كلمته الارتجالية حمل بوب غيلدوف مسؤولية الفقر في أفريقيا إلى الحكومات والأفراد في كل أصقاع العالم. وقال: »إن هناك 30 مليون شخص يموتون من الجوع في أفريقيا بينما ينعم على جانب الآخر من العالم الملايين بالموسيقى والرقص وأشكال الترفيه الأخرى«.

وأضاف:» في أوروبا ينفق الفرد يوميا دولارين ونصف الدولار ليطعم كلبه الأليف وقطته النادرة من دون أن يفكر بالإنسان الأفريقي الذي لا يجد قوت يومه«.

وأشار غيلدوف خلال كلمته إلى الأوضاع الإنسانية المتردية في كل من العراق وفلسطين، وقال إن الوقت لم يفت بعد وعلينا أن نتضافر جميعا لانتشال كل الفقراء في العالم مما هم فيه.

وكان رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا الذي أسس صندوقا خيريا لدعم جهود مكافحة الفقر في أفريقيا، توجه برسالة صوتية خلال حفل العشاء الخيري »من أجل إفريقيا« في دبي، وشكر »كونسورتيوم دبي« و»تيكوم للاستثمار« ومهرجان دبي السينمائي على مبادرتهم في تشجيع رجال الأعمال في العالم العربي على اللحاق بالركب العالمي للتصدي للفقر والإيدز.

وأشار مانديلا إلى فيلم »يسترداي« الذي يدعو إلى التوعية بمرض الايدز وشد على أيدي منفذيه، وقال إن لهذه النوعية من الأفلام دوراً كبيراً في توعية الناس ضد الأمراض الخطيرة.

وأقيم في نهاية الحفل مزاد خيري على ثلاث لوحات هي صورة موقعة من مانديلا ومحمد علي، ولوحتان تشكيليتان للفنانتين باتريشيا ميلنز ونجاة مكي.

وبيعت اللوحة الأولى بمبلغ 220 ألف درهم، فيما بيعت اللوحتان الأخريان بـ 40 ألفا و25ألف درهم على التوالي.

نائل العالم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات