قال الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة ان الإمارة استقطبت استثمارات عقارية بلغت 6 مليارات درهم خلال العام، وقد أدى ذلك إلى تضاعف أسعار العقارات مصحوبة بنشاط قوي في هذا القطاع الحيوي، حيث تشهد السوق العقارية نهضة عمرانية غير مسبوقة.

وأضاف في تصريح له عقب افتتاح الفرع الجديد لشركة تمويل صباح أمس في الشارقة أن أعمال التشييد التي شهدتها الإمارة خلال السنوات الثلاث الماضية تضاهي وتتفوق على ما تم إنجازه خلال العشرين سنة الماضي.

مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى المناخ الاستثماري الجاذب في الشارقة والذي يقوم على أساس وقاعدة فتح الأبواب للمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

وأكد على أهمية القرار الذي صدر مؤخراً بتنظيم التداول العقاري بالإمارة، حيث يفتح الباب لجذب المزيد من الاستثمارات للقطاع العقاري، لافتاً إلى أنه ووفقاً للقرار فإن التداول مسموح به للمواطنين ومواطني دول مجلس التعاون.

وعن افتتاح فرع لتمويل بالشارقة أكد أن ذلك يؤكد على أهمية السوق العقارية، كما ان اختيار التوقيت ملائم جداً، وتحرص الجهات المختلفة في الإمارة على تقديم كل التسهيلات للمستثمرين وفي القطاعات كافة.

وقد جاء هذا الافتتاح متزامناً مع صدور قرار تنظيم التداول العقاري الذي سيكون له أثر كبير على أداء السوق، متوقعاً أن يصل حجم التداول العقاري بالشارقة أكثر من ملياري درهم مع نهاية هذا العام.

ولفت إلى أن افتتاح هذا الفرع جاء كخطوة إيجابية من شركة تمويل بهدف إرشاد ومساعدة جميع الراغبين في التملك بالشارقة، وكما ذكرت فالسوق العقارية بالشارقة تشهد نمواً غير مسبوق.

ونحن واثقون في أن وجود شركات متميزة مثل »تمويل« ينعكس إيجاباً على تطوير هذا القطاع سواء بالشارقة أو على صعيد الدولة ككل.

من جانبه قال عاد الشيراوي الرئيس التنفيذي لشركة »تمويل« ان افتتاح فرع الشارقة يأتي في سياق تجديد التزام الشركة بالعمل لتطوير السوق العقارية في دولة الإمارات.

حيث يعتبر هذا هو الفرع الثالث لنا في الدولة وستكون الخطوة المقبلة بافتتاح فرع جديد في أبوظبي لافتا إلى أن »تمويل« تسعى أيضا بهذه الخطوة إلى الزيادة من مستوى التخصص التمويلي لخدمة عملائها الحاليين والجدد المتمركزين في إمارة الشارقة.

كما أنها تأتي ضمن الاستراتيجية التوسعية للشركة في دولة الإمارات وتتماشى مع الطلب المحلي على خدمات التمويل العقاري كما أننا بهذا الافتتاح تعتبر أول شركة تمويل عقاري تدخل الشارقة.

وأضاف أنه استنادا إلى دراساتنا وتحليلاتنا المستمرة للسوق فإننا متفائلون بدخول السوق العقارية للشارقة فمن ناحية العرض نتوقع ارتفاعا كبيرا في الوحدات السكنية الجديدة التي ستسلم سنة تلو الأخرى.

وبقيمة تزيد على الملياري درهم لسنة 2006 فقط ليرتفع هذا الرقم بنسبة تزيد على 30% سنويا مع نمو الطلب المتزايد على التمويل العقاري وتضاعف الفرص التمويلية فإننا نتوقع ان تكون نسبة التمويلات العقارية 40% وبزيادة لا تقل عن 10% سنويا للسنوات الثلاث المقبلة.

ولفت إلى أن فرع الشارقة الجديد سيزود عملاءه بمجموعة واسعة من المنتجات والخدمات التمويلية كما يحرص المستشارون العقاريون المتخصصون لدى »تمويل« على مساعدة العملاء في اختيار التملك الانسب ضمن الإمارة.

كما اننا نعمل وفق أعلى المعايير المتعارف عليها مشددا على أهمية السوق العقارية في الشارقة والحركة النشطة التي تشهدها حيث تقدر نسبة النمو السكاني في الإمارة بين 6 ـ 8% سنويا كما يجذب هذا السوق اهتمام حوالي 30ــ 35% من السكان.

ولذلك فإن نسبة الطلب المتوفرة هي مضمونة ومن خلال تواجدنا في هذه السوق وطرحنا لمنتجاتنا المتخصصة وتركيزنا المستمر على خدمة العميل نتوقع ان نحصل على الحصة الأكبر من السوق إضافة إلى أننا سنقدم أيضا عروضنا لسكان الشارقة ممن يرغبون في التملك خارج الإمارة.

وكشف عن ان تمويل عقدت شراكات مع عدد من الشركات الرائدة في التطوير العقاري بإمارة الشارقة ومنها مجموعة علي موسى وابناؤه وديار وغيرهما وهذه الاتفاقيات هي جزء من استراتيجية الشركة الرامية إلى الاستفادة من الطفرة العقارية في الدولة وتعزيز نجاحها مشيراً إلى أن تمويل أطلقت في السابق الكثير من برامج التمويل المبتكرة مثل برنامج »يسر«.

وهو أول برنامج تمويلي بالتقسيط المرن ويتوافق مع الشريعة الإسلامية في العالم وهو يتيح فرصة إعادة تعديل دفع الأقساط حسب قدرة العميل على السداد من خلال دفع أقساط مخفضة في السنوات الأولى وتقسيم الفرق على السنوات المسبقة من فترة التقسيط.

ويبدأ »يسر« بمعدل ربح 4.99% خلال السنوات الأولى كما اطلقت تمويل أيضا »خدمة الموافقة المتبقية« التي تزود العملاء بالمعلومات الكافية المتعلقة بالتقسيط ومساعدتهم على اختيار الملكية التي تتلاءم وامكانياتهم كما تعد أول شركة تمويل عقاري إسلامي في دولة الإمارات.

الشارقة ــ مصطفى عويضة: