بعد أسبوع حافل بالفعاليات والأنشطة السينمائية، ودع فريق ضم 350 متطوعاً من دولة الإمارت وألمانيا ولندن، أمس الدورة الثانية من مهرجان دبي السينمائي الدولي.

وكان المتطوعين الذين أتوا من مختلف مدارس وجامعات الدولة إلى جانب متخصصين في مختلف المجالات توزعوا على جميع مواقع المهرجان بدءاً من استقبال الضيوف والمشاركين في المهرجان لدى وصولهم في المطار إلى تأمين المقاعد لهم في مواقع العروض السينمائية والإشراف على العمليات التنظيمية في مختلف المواقع.

ولفتت إدارة المهرجان إلى أن أولئك المتطوعون لم يتلقوا أي مبالغ نقدية لقاء جهودهم، تميزوا بهمتهم وحماسهم لتقديم أفضل مالديهم لإنجاح المهرجان.

وقال رون كوبردراد، مدير الموارد البشرية في المهرجان »إن الجهود الكبيرة التي بذلها المتطوعون من دون أي مقابل تعكس التزامهم وحرصهم على المساهمة في إنجاح هذا الحدث المتميز«.

وضم حشد المتطوعين أحد المتحمسين لعالم السينما الذي قدم خصيصاً من ألمانيا لينضم للمرة الثانية إلى فريق المتطوعين في المهرجان. وجاء متطوع آخر من لندن، بالإضافة إلى ديل تايلور، المحاضرة في جامعة الإمارات بالعين، والعديد من المتخصصين من مدينة العين وطلاب من مختلف المدارس والجامعات المحلية والعربية والأجنبية في الإمارات.

وأكدت تايلور ثقتها بأن للفن السابع قدرة، قد لا يمتلكها أساتذة الجامعة، على تعميق ثقافة وخبرة الطلاب، وخاصة في مدينة مثل دبي التي تحتضن ثقافات عديدة«.

ولفتت تايلور، التي سبق لها أن تطوعت لدعم مهرجانات السينما في كندا وألمانيا، إلى أن مهرجان دبي لا يقل شأناً أو أهمية عن أشهر المهرجان السينمائية العالمية، نظراً لأجوائه المريحة والتزامه المطلق بدعم صناع السينما، فضلاً عن جودة الأعمال السينمائية التي يعرضها.

وحرصاً من إدارة المهرجان على استقطاب المهارات الشابة، فقد وظف المهرجان في دورته الحالية قرابة 20 متطوعاً ممن شاركوا في الدورة الافتتاحية العام الفائت، بمن فيهم الألمانية بيري ماندرز، التي تعمل حالياً مساعدة إنتاج في قسم الموارد البشرية في المهرجان. وعبرت ماندرز عن سعادتها الغامرة بالعودة إلى دبي ورؤية مدى التطور الذي شهده هذا الحدث السينمائي المهم.