أكد دوجلاس دوي المسؤول التنفيذي لبنك دبي الوطني أن الأداء الممتاز للبنوك عام 2005 يعود لطفرة العامين الماضيين الاقتصادية، مشيراً إلى أن البنوك شهدت نمواً هائلاً في الأصول والأرباح وأن أداء عام 2005 يصعب تكراره.
وقال في مقابلة خاصة مع »البيان«: كانت سنة 2005 لجميع البنوك العاملة في الإمارات العربية المتحدة، وبدون استثناء، سنة ممتازة. وبالقياس على نتائج الأداء التي نشرت عن الأشهر التسعة المنصرمة، فمعظم البنوك بما فيها بنك دبي الوطني ستحقق أداءً قياسياً لسنة 2005.
وعن توقعاته لعام 2006 قال: من المتوقع أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة والفوائد المنخفضة نسبيا وتزايد الاستثمارات بما فيها ما يختص بتحسين البنية التحتية، إلى تعزيز الاقتصاد، وذلك ما يجعلنا نتطلع بتفاؤل لعام 2006. وإلى نص الحوار:
* كيف تقيمون أعمال البنوك ونتائجها بصفة عامة لعام 2005؟
ـــ كانت سنة 2005 لجميع البنوك العاملة في الإمارات العربية المتحدة، وبدون استثناء، سنة ممتازة. وبالقياس على نتائج الأداء التي نشرت عن الأشهر التسعة المنصرمة، فمعظم البنوك بما فيها بنك دبي الوطني ستحقق أداءً قياسياً لسنة 2005.
ويعتبر الأداء الممتاز الذي كشفت عنه البنوك مؤشراً للطفرة التي شهدها الاقتصاد خلال العامين الماضيين، حيث سارعت معظم البنوك لانتهاز الفرص التي وفرتها بيئة العمل.
* ما هي توقعاتكم لعام 2006 وهل سنشهد نفس زخم الأرباح التي تحققت عام 2005 وفي أي القطاعات المصرفية ستتركز المنافسة؟
ـــ من المتوقع أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة والفوائد المنخفضة نسبيا وتزايد الاستثمارات بما فيها ما يختص بتحسين البنية التحتية، إلى تعزيز الاقتصاد، وذلك ما يجعلنا نتطلع بتفاؤل لعام 2006. إلا أن عام 2005 قد يكون مثالاً يصعب تكراره.
حيث إن العديد من البنوك شهدت نمواً هائلاً في الأصول والأرباح. إن »أرباح المرة الواحدة« التي سجلتها بنوك عديدة في أسواق رأس المال، قد لا يكون من السهل تحقيق مثلها. إن أداء عام 2006 بصورة عامة سيكون حتما أداءً جيداً، لكنه قد لا يقارن بالأداء الممتاز لعام 2005.
* كيف تقيمون نتائج مصرفكم لعام 2005 وما هي أبرز القطاعات المصرفية والتمويلية التي حققتم فيها نتائج ملموسة؟ ولماذا؟
ـــ إننا نشعر بالرضا التام عن أدائنا في العام الحالي حيث شهدت جميع قطاعات أنشطتنا نموا كبيرا.
ويمكن الإشارة للأهمية الخاصة للنمو الذي حققته قطاعات العمليات المصرفية للشركات، إدارة الثروات والعمليات المصرفية للأفراد. ويعود النجاح في هذه القطاعات إلى السياسات التي تم اعتمادها خلال السنوات القليلة الماضية.
كما أننا نتوقع مزيدا من التحسن في جهودنا المبذولة في مجالات قروض السكن وإدارة الثروات خلال العامين المقبلين. ونحن نتوقع تنافسا أكبر مستقبلا في مجال تمويل الشركات حيث ضاقت الهوامش كثيرا، وكذلك في إقراض الأفراد بسبب تزايد عدد المشاركين في هذا النشاط.
* هل تخططون لطرح فروع جديدة سواء داخلية أو خارجية في عام 2006؟
ـــ نحن نخطط لافتتاح فرعين جديدين على الأقل في الإمارات العربية المتحدة خلال السنة المقبلة، واحد منهما في أبو ظبي حيث ننوي تعزيز وجودنا الحالي. أما الفرع الثاني فسيكون في منطقة جميرا بيتش رزيدنس لتوفير الخدمات المصرفية لتلك المنطقة السكنية الجديدة في المدينة.
أما فيما يتعلق بالتوسع خارج الدولة، فإننا ندرس فرص العمل في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. ويتركز اهتمامنا على قطر والكويت وعمان. كما أننا نبحث في تعزيز وجودنا في إيران عندما تسمح السلطات الإيرانية بذلك.
من أرشيف »دبي الوطني« في 2005
* حقق بنك دبي الوطني أرباحاً صافية في الربع الثالث من هذا العام بقيمة 864 مليون درهم مرتفعة بنسبة 38.7% مقارنة بأرباح الفترة نفسها من العام الماضي والتي كان مبلغها 622.9 مليون درهم.
وأشار البنك إلى تحقيقه لصافي فائدة بمبلغ 743.2 مليون درهم بزيادة 146.4 مليون درهم وبنسبة 24.5% مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي. أما العوائد الأخرى فقد بلغت 515.1 مليون درهم بزيادة 154.9 مليون درهم وبنسبة 39.1% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
فيما ارتفعت عوائد التشغيل بنسبة 30.3% لتصل إلى 1294.3 مليون درهم مقارنة مع 993 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي. وفي جانب بنود الميزانية الأخرى ارتفعت أصول البنك الإجمالية بمقدار 9.5 مليارات درهم (23.5%) لتصل إلى 49.7 مليار درهم في 30 سبتمبر 2005، مقارنة بمستوى ديسمبر 2004 البالغ 40.3 مليار درهم.
وبالنسبة للقروض والتسليفات فقد زادت بنسبة 54.9% لتسجل 25.7 مليار درهم في 30 سبتمبر 2005 مقارنة مع 16.6 مليار درهم في 31 ديسمبر 2004. أما المحفظة الاستثمارية فقد ارتفعت بمقدار 1.1 مليار درهم (7.9%) لتصل إلى 15.2 مليار درهم مقارنة مع مستوى ديسمبر 2004 البالغ 14.1 مليار درهم.
وبالنسبة لودائع العملاء فقد نمت بمقدار 5 مليارات درهم (15.8%) لتصل إلى 36.5 مليار درهم مقارنة بمستوى ديسمبر 2004 البالغ 31.5 مليار درهم.
* نال البنك تصنيفاً ائتمانياً دولياً جديداً هو (A1) من قبل وكالة مودي وتصنيف A من قبل ستاندرد آند بور. ويمثل هذان التصنيفان الائتمانيان أعلى تصنيف منحته هاتان الوكالتان للبنوك التي تتخذ دبي مقراً لها، كما أن تصنيف (A1) من قبل مودي يتطابق مع تصنيف هذه الوكالة لدولة الإمارات.
ولفتت وكالة مودي في تحليلها الخاص بالبنك الأنظار إلى نواحي القوى الائتمانية للبنك مثل علاقة بنك دبي الوطني القوية مع حكومة دبي التي رفعت تصنيفاته إلى السقف الخاص بدولة الإمارات.
والنوعية الفائقة للائتمان، والنسبة القليلة جداً للديون غير المسددة، والسيولة القوية للغاية، ومستويات الكفاءة المرتفعة التي تدعم الربحية، والرسملة الجيدة.
من جانبها قالت وكالة ستاندرد آند بور تعكس التصنيفات الخاصة ببنك دبي الوطني رسملته القوية وانخفاض عنصر المخاطرة والنوعية الرفيعة للأصول والسيولة.
* أعلن البنك عن اختياره ليكون بنك المقاصة الخاص ببورصة دبي للذهب والسلع. وبهذا القرار يصبح بإمكان أعضاء المقاصة في بورصة دبي للذهب والسلع فتح حسابات تسوية لدى بنك دبي الوطني لتسوية تداولاتهم مع البورصة. ويعطي هذا القرار دفعة كبيرة لبنك دبي الوطني في التعاون مع بورصة دبي للذهب والسلع.
وتمثل الشراكة الجديدة نجاحاً كبيراً باعتبار أن البورصة ستحقق نمواً سريعاً وتكتسب حضوراً كبيراً في قطاع عقود السلع المستقبلية على مستوى العالم«. يذكر أن موقع دبي الاستراتيجي الذي يتوسط المراكز العالمية الكبرى لإنتاج وتداول السلع.
إضافة إلى كونها مركزاً مالياً على المستوى الإقليمي هي من بين الأسباب التي تجعل دبي الموقع النموذجي لأول بورصة للسلع في المنطقة.
هذا إلى جانب مزايا أخرى تتمتع بها الإمارة مثل الاقتصاد الحر والأنظمة الحكومية الداعمة لقطاع السلع.
*أعلن البنك عن الإصدار الأول للسندات في تاريخه. وذلك بإصدار «برنامج سندات اليورو متوسطة الأجل» الجديد بقيمة مليار دولار تستحق السداد في خمسة أعوام.
الإصدار تم إدراجه في سوق لندن للأسهم بإشراف بنك أوف أميركا سكيوروتيز وبنك اتش اس بي سي، فيما يعد الأخير مسؤول ترتيب الإصدار الوحيد للبرنامج. ونتيجة للإقبال الكبير على الإصدار، جرى الاكتتاب بما يفوق ثلاثة أضعاف الحجم المستهدف بداية من البنك، وليزيد حجم الإصدار الأول ليبلغ 750 مليون دولار.
وشكل تنويع التوزع الإقليمي للمستثمرين المكتتبين في الإصدار أحد أهم الأولويات التي أخذها بنك دبي الوطني في الاعتبار، وهو ما جعل إدارة البنك تقوم بحملة ترويجية كبيرة للإصدار في كبريات المراكز المالية الآسيوية والأوروبية.
وشهد الإصدار أكثر من 70 طلب اكتتاب تقدمت بها مجموعة من المصارف والصناديق والشركات التجارية والمؤسسات الحكومية والمصارف الخاصة بينها مجموعة من المؤسسات التي لم يسبق لها أن اكتتبت في أي إصدار للأسهم في الشرق الأوسط.
ويبين التحليل النهائي للتوزيع الجغرافي للاكتتاب أن 77% من الإصدار ذهب لمكتتبين من خارج الشرق الأوسط منها 26% بآسيا و30% من المملكة المتحدة و21% من باقي دول القارة الأوروبية.
* دشن البنك الموقع الالكتروني لمتحف اللؤلؤ التابع لبنك دبي الوطني الوطني، www.muesumlraep.moc، وأصبح بوسع عشاق اللؤلؤ بالعالم العربي الآن رؤية المجموعة الفريدة من اللآليء التي لا تقدر بثمن يوفر الموقع التفاعلي، الذي يتميز بسهولة الاستخدام، الفرصة للاطلاع على تاريخ غواصي اللؤلؤ والتقاليد البحرية العربية قبل اكتشاف النفط، كما يشرح حياة غواصي اللؤلؤ على متن مراكب الدو والأدوات التي كانوا يستخدمونها للغوص.
وسجلات الحسابات التي كان التجار ينظمونها باستخدام ميازينهم ومقاييسهم الخاص، كما يعرض الموقع مجموعة من الأوراق والقطع النقدية التي تعود إلى العصور العثمانية والإغريقية والفنيقية حتى اليوم.
ومجموعة اللآليء الكبيرة والغالية الثمن، وهي تضم أندر وأرفع نوعيات اللؤلؤ التي لا تقارن بأي مجموعة أخرى في العالم.
* أعلن البنك دبي الوطني عن إطلاق برنامج »سند المقابل الذهبي للدولار«، وهو منتج استثماري مضمون رأس المال لمدة ثلاث سنوات يرتبط بالسعر العالمي للذهب. وترتبط عوائد هذا المنتج الاستثماري المبتكر ببقاء سعر الذهب بالدولار الأميركي ضمن نطاق سعري محدد مسبقاً ويوفر للمستثمر الفرصة لتحقيق عوائد تصل حتى 7% سنوياَ.
وتتوفر سندات المقابل الذهبي للدولار في جميع فروع بنك دبي الوطني في الإمارات العربية المتحدة، وعددها 41 فرعاً، بما في ذلك مركز سهيل للعمليات المصرفية المميزة في دبي.
* افتتح البنك ثاني مراكز سهيل للخدمات المصرفية المميزة في فرع جميرا.
ويعمل البنك على تنمية وحماية ثروات عملائنا من مختلف القطاعات والفئات.
ولهذا فقد صمم سهيل للخدمات المصرفية المميزة حتى يوفر لعملائه مجموعة من أرفع المنتجات المصرفية من مختلف أرجاء العالم. وهدفه هو أن يحصل عملاؤه عبر خدمة »سهيل« على أرقى المستويات التي تعرفها الصناعة المصرفية وأن يستفيدوا من تجربة وخبرة احد المصارف الرائدة في المنطقة».
* قام البنك بتوزيع نسبة 20% أسهم منحة (سهم واحد لكل خمسة أسهم) في نهاية السنة المالية الحالية للبنك.
* قام البنك بتعيين خمسة أعضاء في مجلس الإدارة هم: ميرزا حسين الصايغ، عمر عبدالله الفطيم، شعيب مير هاشم خوري، سالم أحمد شريف العلماء ، عبدالله بن سلطان العويس.
* وقع البنك دبي الوطني مذكرة تفاهم مع بريد الإمارات وتجسد الاتفاقية التي وقعها عبد الله الدبوس، مدير عام بريد الإمارات، وعبد الفتاح شرف، رئيس قطاع أعمال البطاقات في بنك دبي الوطني استراتيجية البنك الهادفة لتعزيز مجموعة المزايا والمنافع الترويجية التي يوفرها للعملاء من حملة بطاقات ائتمان البنك.
وستتيح الاتفاقية لحملة بطاقات ائتمان البنك مجموعة من المزايا ذات القيمة الإضافية.
* وقع بنك دبي الوطني مذكرة تفاهم مع «تنمية» بموجبها سيقوم البنك بتوظيف وتدريب ما لا يقل عن 45 مواطناً في إطار برنامج »المشعل« الخاص بخريجي المدارس الجدد من أجل إعطائهم الفهم الأساسي للعمليات المصرفية قبل الانضمام لمختلف إدارات البنك، في إطار التزامه بالتوطين كما ستتيح الشراكة مع تنمية تعزيز ذلك الالتزام.
