اتفقت هيئة التقييس الخليجية مع صانعي سيارات الركوب الصينية على تطوير خطوط إنتاجها بما يتماشى مع متطلبات المواصفات القياسية الخليجية حتى تستطيع هذه مصانع السيارات الصينية استيفاء هذه المتطلبات لموديلات 2007.
وقال الدكتور راشد احمد بن فهد أمين عام هيئة التقييس الخليجية في تصريح له أمس ان هذه الخطوة تأتي ضمن المهام الموكلة إلى الهيئة بالتصديق على شهادات المطابقة الخاصة بالسيارات الجديدة والإطارات.
وذلك تنفيذاً لقرار أصحاب المعالي وزراء التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية القاضي بـ »قيام الأمانة العامة لهيئة التقييس بدول المجلس بإجراءات التصديق على شهادات المطابقة الخليجية الموحدة للسيارات الجديدة والإطارات والالتزام بتطبيقها لفسح السيارات الجديدة والإطارات المستوردة لدول المجلس.
وأشار إلى أن هذا القرار بإصدار شهادة مطابقة خليجية موحدة جاء كمطلب لاستيراد هاتين السلعتين الهامتين تكون مقبولة من جميع الأطراف لتحقيق الأهداف التي تسعى لها الدول الأعضاء ومنها تحقيق ما يتطلع إليه قادة وشعوب دول المجلس من خلال دعم العمل المشترك .
وتعزيز الاتحاد جمركي بين دول المجلس تمهيداً للوصول إلى سوق خليجي مشترك والمحافظة على استمرارية هذه الممارسة الوحيدة والناجحة والمطبقة منذ عدة سنوات ضمن إجراءات التحقق من المطابقة الخليجية وتذليل الصعوبات التي تواجه المصدرين والمستوردين .
وأجهزة التفتيش والجمارك الوطنية عند نقاط الدخول من خلال التعامل مع شهادة موحدة لفسح هاتين السلعتين وتوحيد إجراءات التحقق من المطابقة وتفعيل نقطة الدخول الواحدة. وتعزيز فرص تطبيق إجراءات مطابقة موحدة لسلع أخرى وتكوين نواة مشتركة للاعتراف المتبادل.
وأوضح أن الهيئة لم تقم بالتصديق على أية شهادة مطابقة لسيارات الركوب الصينية وذلك لعدم استيفائها للمتطلبات الفنية الواردة بالمواصفات القياسية الخليجية مثل اختبار التعرف على متانة السقف.
واختبار تحمل الصدمة الجانبية لسيارات الركوب الصينية وبناء عليه تم الاتفاق مع معظم صانعي سيارات الركوب الصينية على تطوير خطوط إنتاجها بما يتماشى مع متطلبات المواصفات القياسية الخليجية.
أبوظبي ـــ عبد الفتاح منتصر: