دعت »مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي«، الذراع الإقليمية لمؤسسة »الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر«، والمعنية بالإدارة والإشراف على برامج »الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر« للثقافة المعلوماتية في منطقة الخليج، مؤسسات القطاعين العام والخاصة في المنطقة إلى ضرورة تكثيف مراقبتها.

وتحكمها في استخدام تقنية المعلومات ضمن بيئة العمل من أجل تفادي الممارسات الخاطئة في استخدام الإنترنت، ما يؤدي إلى تعزيز الطاقة الإنتاجية للموظفين وخلق مجتمع رقمي آمن.

وفي حين، تعتبر الإنترنت أداة ضرورية لتعزيز الطاقة الإنتاجية للموظفين، حيث تتيح قدراً كبيراً من السرعة في التواصل والبحث عن المعلومات، وإجراء المعاملات التجارية الإلكترونية وغيرها، يمكن أن تتحول إلي أداة ضارة للمؤسسات إذا ما أسيء استخدامها بحيث تصبح مصدراً لتشويش العمل واللهو.

ويستخدم بعض الموظفين الإنترنت لزيادة مواقع الدردشة والمواقع الإباحية وللترفيه والتسوق أو تحميل البرمجيات والأغاني والأفلام بطرق غير قانونية.

وغالباً ما يقوم الموظفون الذين يحملون مثل هذه البرامج بإرسالها ومشاركتها عبر البريد الإلكتروني مع زملائهم في العمل أو أصدقائهم، ما يضر بسمعة مؤسستهم ويعرض أنظمتها التقنية للإصابة بالفيروسات.

وقال جميل عزو، مدير عام »مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي«: »أصبحت الإنترنت جزءاً مكملاً للحياة العصرية ومن الصعوبة أن نتصور إنجاز أعمالنا دون استخدام البريد الإلكتروني أو الإنترنت.

ويعكس سوء استخدام الموظفين للتقنيات المتوفرة ضمن المؤسسات ضعفاً في البرامج التدريبية التي توفرها هذه المؤسسات لموظفيها وخللاً في السياسة الداخلية للمؤسسة، وعجزاً في تقنيات الحماية لديها والتي من مهامها أن تحول دون حدوث هذا الأمر.