أساء حضور فيلم «إديسون» للممثل الأميركي مورغان فريمان في مهرجان دبي السينمائي للصحافيين مرتين، الأولى حين منع هؤلاء من رؤيته في أمسية أول من أمس، مع ان الفيلم يتحدث عن رحلة صحافي شاب في عالم الجريمة، وهم مطالبون بطبيعة الحال بمناقشة الفيلم خلال مؤتمر يعقد بصدد ذلك، والأخرى في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد ظهر أمس وحضره فريمان والمخرج ديفيد بيرك.

وقد حاولت رئيسة الجلسة شيلا ويتكر بداية تجاهل وجود الصحافيين العرب من خلال اقتراحها بالاكتفاء باللغة الانجليزية، ثم أعلنت من دون سابق إنذار إنهاء المؤتمر بسبب انشغالات فريمان ولم يمض من الوقت سوى نصف الساعة، علما بأن الوقت المحدد للمؤتمرات الصحافية في المهرجان هو ساعة كاملة.

وفوق ذلك ابتعدت اسئلة الصحافيين الذين اختارتهم ويتكر من جهة واحدة فقط!، وربما لاعتبارات خاصة، في معظمها عن فيلم «اديسون» وتركزت على مسيرة فريمان نفسه الذي سئل بداية عن المكان الذي احتفظ فيه بجائزة الاوسكار التي نالها عن دوره الثانوي في فيلم «فتاة بمليون دولار»، وكان جواب الممثل العالمي انه يضع تمثال الاوسكار في منزله الجديد الذي خصص له مكانا للجوائز التي تلقاها خلال مسيرته الفنية الطويلة.

وعن مشروع فيلم يتحدث عن حياة نيلسون مانديلا، ذكر فريمان بان المشروع مازال قائما لكن تأخير انجازه نابع من الصعوبات التي تتعرض لها هذه النوعية من الأفلام.

نائل العالم