قالت دراسة إن ودائع البنوك العربية نمت بمعدل 6. 9% خلال السنوات العشر الماضية. وأوضحت الدراسة الصادرة عن اتحاد المصارف العربية أن الربحية الصافية لمصارف الدول العربية مجتمعة ارتفعت بشكل متواصل علي امتداد السنوات العشر الماضية لتصل إلى 12 مليار دولار بنهاية العام الماضي.
ووفقاً لخبراء مصرفيين فإن المصارف السعودية والإماراتية تتصدر معدلات النمو في القطاع المصرفي العربي. وقدر أولئك الخبراء حجم السيولة النقدية في السوق المصرفي السعودي بنحو 140 مليار دولار، ونحو 130 مليار دولار في السوق الإماراتي.
ويضم القطاع المصرفي في المنطقة العربية 470 مؤسسة مصرفية تتوزع بين 267 مصرفاً تجارياً وطنياً و45 مصرفاً إسلامياً و52 مصرفاً استثمارياً وطنياً و49 مصرفاً متخصصاً وطنياً و57 مصرفاً أجنبياً وتتركز المصارف في دول مثل لبنان 66 مصرفاً والإمارات 42 مصرفاً والبحرين 56 مصرفاً. لكن الدراسة اعتبرت أن
القطاع المصرفي العربي صغير بمقاييس القطاع المصرفي العالمي وذلك على صعيد كل المؤشرات المالية المعبرة عن الحجم والرسملة والربحية، ولا تتعدى حصة المصارف العربية 2% من حصة أكبر 1000 بنك عالمي بالنسبة لرؤوس الأموال والأرباح فيما تعتبر الحصة العربية أفضل نسبياً من حصة 40 مصرفاً عاملاً في أميركا اللاتينية. وحققت المصارف الإسلامية نمواً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة حيث وصل حجم ودائعها إلى أكثر من 250 مليار دولار.
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن سوق الصكوك الإسلامية في دولة الخليج يحقق نموا سريعا، وقدرت قيمة السندات الإسلامية الصادرة في دول الخليج بأكثر من أربعة مليارات دولار
