تستضيف منطقة البحر الميت الأردنية في السادس والعشرين من شهر فبراير المقبل وعلى مدى يومين الملتقى الدولي للسفر والسياحة، الذي تنظمه جمعية الشرق الأوسط ومؤسسة كومباس روز انترناشونال وشركة «افنتس انلمتد» الأردنية.
ويهدف الملتقى الذي يعقد بدعم من وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وعدد من المنظمات والشركات الإقليمية والمحلية، إلى تعزيز الشراكة بين رواد قطاع السياحة في القطاعين العام والخاص محلياً وإقليمياً ودولياً. وسيبحث الملتقى دور صناعة السياحة في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة وتبادل الأفكار حول إمكانات منطقة الشرق الأوسط لتحقيق طفرة سياحية والإطلاع على فرص الاستثمار في قطاع السياحة في المنطقة وتطبيق الاستراتيجيات الناجحة في هذا القطاع ولقاء شركاء على المستويين العالمي والإقليمي.
وقال مايكل ثوماس مدير قسم التجارة في الجمعية التي يساهم أعضاؤها بنسبة 75% من حجم التجارة الإجمالية بين المملكة المتحدة والدول العربية، إن سوق السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط شهد انتعاشا ملحوظا خلال العام الحالي، ومن المتوقع أن يحقق معدلات نمو مواتية خلال العام المقبل. وأضاف أن التوقعات تشير إلى طفرة متوقعة في مختلف قطاعات السياحة سواء من ناحية ارتفاع الطلب الداخلي وتنامي معدل الإنفاق الحكومي والاستثمارات وعدد السياح.
وأكد أن قطاع السياحة يعد من أسرع القطاعات الاقتصادية نموا في منطقة الشرق الأوسط من خلال تحقيق عائدات مستدامة من النقد الأجنبي وإيجاد فرص عمل جديدة. وفيما يتعلق بمواضيع الملتقى، أوضحت سوزان صندوقة مدير عام مؤسسة كومباس روز انترناشونال أن هذه الجلسات صممت لتقديم المساندة والدعم لقطاع السياحة المتنامي في منطقة الشرق الأوسط من خلال 12 جلسة حوارية وموجهة تتضمن مواضيع ونقاشات موسعة خاصة باستراتيجيات لدعم صناعة السياحة في المنطقة.
وتشمل مداولات الملتقى مواضيع رئيسية أهمها جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة في القطاعات السياحية المختلفة والبناء وإلقاء الضوء على المشاريع الإقليمية التنموية الكبرى والمحافظة على الهوية التراثية والثقافية ودور حركة الطيران في تحقيق النمو السياحي في المنطقة والإدارة الناجحة للمقاصد والأسواق السياحية، والسياحة الدينية والرياضية والعلاجية وسياحة الأعمال.
من جانبها أوضحت سمر شوارب أشقر مدير عام شركة «افنتس انلمتد» أن قرار عقد الدورة الأولى من الملتقى في الأردن يأتي بعد النجاحات المتتالية التي حققها قطاع السياحة الأردني والنمو المميز في حجم الاستثمارات التي تشهدها المملكة في المرافق السياحية والبنية التحتية. وقالت إن قطاع السياحة يشكل أهمية ملموسة من ناحية المساهمة في الاقتصاد الوطني، ويتصدر قائمة القطاعات المصدرة في البلاد وثاني اكبر قطاع اقتصادي مدر للعملات الأجنبية، ويساهم بما يقارب 10% من الناتج المحلي الإجمالي.
ومن المرتقب أن يحضر الملتقى 500 شخصية من رواد صناعة السياحة ومؤسسات التمويل الدولية وكبار المسؤولين الحكوميين من الأسواق الناشئة والمتقدمة في المنطقة ومنها تركيا وإيران ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذين يمثلون قاعدة ايجابية للتفاعل وتبادل الآراء والحوار الداعم لتحقيق التنمية المستدامة للمنتج السياحي المنافس
عمّان ـ «مشهد البيان»: