تراجعت الاحتياطيات الآسيوية بالعملة الأجنبية باستثناء الصين في نوفمبر للشهر الثالث على التوالي مع خروج الأموال من ماليزيا وسط إحباط بشأن الارتفاع المحدود في قيمة العملة المحلية.

وأظهرت بيانات نشرتها البنوك المركزية أنه باستثناء الصين التي تعلن عن احتياطياتها كل ثلاثة أشهر تراجعت احتياطيات آسيا بمقدار 2.2 مليار دولار إلى 1.87 تريليون دولار في نوفمبر.

ويقول محللون إنه إذا أخذت احتياطيات الصين في الاعتبار فإن احتياطيات آسيا سترتفع على الأرجح في نوفمبر لأن فوائض الصين في الميزان التجاري وميزان المعاملات الجارية كانت ستدفع البنك المركزي لشراء الدولار.

وانخفضت احتياطيات ماليزيا بمقدار أربعة مليارات دولار إلى 73.1 مليار دولار في نوفمبر منخفضة للشهر الثاني على التوالي بعد أن شعر المستثمرون بالإحباط من ارتفاع محدود في قيمة العملة الرنجيت.

وارتفعت قيمة الرنجيت بنسبة 0.6 في المئة إلى نحو 3.7785 للدولار منذ أن تخلت الدولة عن ربط عملتها بالدولار في 21 يوليو الماضي. وتدفقت الأموال على السندات الماليزية منذ عام 2004 وسط توقعات بأنه سيسمح للعملة بالارتفاع بما يصل إلى عشرة في المئة.

وقالت ايرين تشونج الاقتصادية في ايه.بي.ان امرو بنك في سنغافورة »تراجع الاحتياطيات بالعملة الأجنبية سيستمر لمدة شهرين آخرين أو نحو ذلك إذ ان أغلب التدفقات قصيرة الأجل على ماليزيا ستتحقق في الربع الأول من عام 2006«.

وارتفعت احتياطيات اليابان وهي أكبر احتياطيات في العالم لأول مرة من ثلاثة أشهر وزادت بنحو 1.5 مليار دولار إلى 843.3 ملياراً مع ضخ المستثمرين الأجانب لأموال في سوق الأسهم المحلية.

(رويترز)