تعكف دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة في المرحلة الراهنة على وضع خطة تسويقية تجارية للعام المقبل تهدف من خلالها للترويج للخدمات التي يقدمها مطار الشارقة الدولي لشركات الطيران ووكلاء السفر والسياحة والشحن العاملة عبر المطار بالإضافة للمزايا والتسهيلات التي يحصل عليها المسافرون عبر مطار الشارقة الدولي.
وفي هذا الصدد عقدت دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة ورشة عمل موسعة بالتعاون مع شركة ريد للدعاية والإعلان لعرض كافة التسهيلات المتوفرة حاليا في المطار ووضع السبل الكفيلة للتعريف بهذه الخدمات أمام الجمهور من أجل الترويج لمطار الشارقة الدولي كبوابة عبور مثالية للركاب المغادرين والقادمين.
كما تم عرض مراحل العمل التي وصل إليها مشروع توسعة مباني مطار الشارقة الدولي وتقديم شرح شامل للخدمات الجديدة التي ستقوم هيئة مطار الشارقة بتقديمها بعد التوسعة لكافة مستخدمي المطار.
وحضر ورشة العمل كل من الدكتور غانم الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة وعبد الوهاب محمد الرومي مدير دائرة الطيران المدني بالشارقة وعلي سالم المدفع مدير هيئة مطار الشارقة
وعلي قمبرجي مدير مركز الشحن الجوي بالمطار وعبدالخالق عبد الله مدير إدارة الهندسة والتطوير ودونالد ديسوزا مدير التطوير التجاري بالإضافة إلى فريق العمل بقسم التسويق والبحوث وذلك من أجل عرض كافة الخطط التسويقية ومناقشتها وإقرار الخطة الشاملة خلال العام 2006.
وتم خلال الورشة كذلك التعريف بالمساحات الجديدة التي ستتوفر للراغبين بالتسوق في مناطق السوق الحرة في مطار الشارقة بالإضافة للأماكن المخصصة التي سيتم توفيرها لسلسلة المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية ومحلات الصرافة ومرافق الخدمات.
وتركزت أعمال ورشة العمل على الخدمات الفريدة التي يقدمها مطار الشارقة الدولي للركاب المستخدمين للمطار كبوابة قدوم أو مغادرة مثل إنهاء معاملات إجراءات السفر والصعود للطائرة خلال 10 دقائق وتوفر ميزة حجز التذاكر
وخاصة في حالات الطوارئ من مكتب وكالة مطار الشارقة للسفريات »ساتا« المتواجد بالمطار والذي يعمل على مدار الـ 24 ساعة وخدمة صالات الدرجة الأولى ورجال الأعمال التي تقدم لجميع المسافرين الراغبين بالسفر بأعلى درجات الرفاهية.
كما تم استعراض أهمية الدور الذي تقوم به »العربية للطيران« باعتبار مطار الشارقة الدولي المقر الرئيسي لعملياتها ورحلاتها اليومية المتجهة لعدة دول في الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية ووسط آسيا والتي تستقطب شريحة كبيرة من المسافرين بسبب أسعارها الاقتصادية ووجهاتها المتعددة.
(وام)